كتب : يسرا عبدالعظيم
«الصحة العالمية» تُحذّر: تفشي فيروس «إيبولا» لا يزال شديداً ومستثمراً في الاتساع الجغرافي
حذّرت منظمة الصحة العالمية من استمرار خطورة وتمدد تفشي فيروس «إيبولا» (سلالة بونديبوغيو النادرة)،
مشيرة إلى أن الوباء يتمدد جغرافياً وتزداد حدته التشغيلية والسريرية.
أبرز مستجدات التقرير الوبائي:
الاتساع الجغرافي:
سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية توسعاً في رقعة الإصابات لتشمل أكثر من 60 منطقة صحية
عبر عدة مقاطعات (أبرزها إيتوري، كيفو الشمالية، والأسفل أويلي)، إلى جانب تسجيل حالات وافدة ومحدودة في دول مجاورة.
حصيلة الإصابات:
تجاوز إجمالي الحالات المؤكدة والمشتبه بها آلاف الإصابات مع تسجيل آلاف الوفيات،
مما يجعل هذا التفشي ثاني أكبر تفشٍ للمرض في التاريخ وأسرعها انتشارات.
تحديات العلاج والسلالة:
تكمن صعوبة المواجهة الحالية في كون التفشي ناتجاً عن سلالة “بونديبوغيو” (Bundibugyo virus)
التي لا تتوفر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات نوعية معتمدة على غرار سلالة “زائير”،
مما يعتمد الاستجابة كلياً على العزل السريع والعناية الداعمة وتتبع المخالطين.
مطالبات بالدعم الدولي:
جددت المنظمة دعوتها لتكثيف التمويل المباشر، ودعم أطقم الرعاية الصحية في المناطق المتأثرة،
وتوفير معدات الوقاية والمختبرات الميدانية للحد من انتشار العدوى داخل المستشفيات والمجتمعات المحلية.
