كتب : دينا كمال
الهيبارين: آلية جديدة وراء جلطات خطيرة
كشف باحثون في جامعة ماكماستر الكندية آلية قد تسبب جلطات خطيرة بعد استخدام الهيبارين.
ويُستخدم الهيبارين على نطاق واسع كمميع للدم للوقاية من الجلطات وعلاجها.
وأظهرت الدراسة تحول بروتين طبيعي يعرف باسم PF4 إلى هدف لأجسام مضادة ضارة.
وقد تؤدي هذه الاستجابة إلى نقص الصفائح الناجم عن الهيبارين وتكوين جلطات خطيرة.
وتشمل المضاعفات السكتة الدماغية والنوبة القلبية وفقدان أحد الأطراف.
وركز الباحثون على التغير البنيوي الذي يطرأ على بروتين PF4 لدى بعض المرضى.
وباستخدام الرنين المغناطيسي النووي، حدد الفريق مفتاحاً جزيئياً يتحكم في شكل البروتين.
وأظهرت النتائج أن إبقاء البروتين في حالته المغلقة يقلل نشاطه المناعي.
وقد تساعد هذه الآلية مستقبلاً في تطوير اختبارات تشخيصية وعلاجات أكثر دقة.
كما يمكن أن تساهم في اكتشاف الأجسام المضادة الخطيرة قبل حدوث مضاعفات.
ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يفيد في دراسة أمراض أخرى مرتبطة بتغير البروتينات.
