كتب : دينا كمال
الجيش الإسرائيلي: الضفة الغربية تقترب من الانفجار
تشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في التوتر، وسط تحذيرات إسرائيلية من تداعيات خطيرة.
وتتزايد المخاوف من تحول الأحداث الحالية إلى موجة تصعيد واسعة خلال الفترة المقبلة.
ووفقًا لتقارير إسرائيلية، يحذر الجيش منذ نحو أسبوعين من خطورة التطورات في الضفة الغربية.
ويرى الجيش أن الأحداث تحمل تداعيات مباشرة على عملياته العسكرية في المنطقة.
كما يشير إلى أن ما يحدث في بلدة قصرة لا يمثل واقعة منفردة.
بل يأتي ضمن سلسلة من الأحداث التي قد تؤدي إلى إشعال مناطق واسعة.
وتتضمن تقديرات داخل الجيش انطباعًا متزايدًا بوجود جهات حكومية تدفع نحو تصعيد واسع.
ويخشى الجيش ارتباط هذه التحركات بمحاولات تفكيك السلطة الفلسطينية أو بحسابات سياسية داخلية.
كذلك حذر من أن فترة الأعياد اليهودية المقبلة قد تزيد حدة الاحتكاكات.
وقد تمتد هذه التوترات إلى مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس.
وفي السياق ذاته، وصف ضباط إسرائيليون الوضع في الضفة بأنه يقترب من الانفجار.
وأشاروا إلى تسجيل ما بين ثلاثة وأربعة حوادث احتكاك يوميًا.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، تحدث هذه الاحتكاكات بمستويات غير مسبوقة في المنطقة.
كما أشارت تقارير إلى توجه مستوطنين نحو مناطق الاحتكاك داخل المناطق الفلسطينية.
ويتركز هذا النشاط بصورة خاصة في مناطق “أ” و”ب”.
وفي المقابل، بدأ فلسطينيون، وفقًا لتقديرات إسرائيلية، بتشكيل ما وصف بلجان دفاع شعبية.
وتتزايد المخاوف من انتقال التوتر من مناطق “ج” إلى مناطق “أ” و”ب”.
ويأتي ذلك وسط حالة أمنية متوترة وتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
ويحذر الجيش الإسرائيلي من أن استمرار الأحداث قد يؤدي إلى تصعيد أوسع.
كما يثير الوضع مخاوف بشأن انعكاس التوتر على الضفة الغربية والقدس خلال الفترة المقبلة.

