كتب : دينا كمال
احتجاجات في سبتة ضد المهاجرين وتفكيك مخيمات على الشاطئ
شهدت مدينة سبتة خلال الساعات الماضية احتجاجات واسعة، شارك فيها مئات السكان للتصدي لتدفق المهاجرين.
وخرج المحتجون إلى الشوارع والشواطئ، في محاولة لمنع وصول مهاجرين قادمين من إفريقيا.
وأفادت منشورات محلية بأن المحتجين طردوا وافدين من الشاطئ، وحاولوا تفكيك خيامهم ومخيماتهم.
وتدخلت قوات الشرطة سريعا لفض الاشتباكات، وإعادة السيطرة على الأوضاع في المنطقة.
وكشفت صحيفة «إل موندو» الإسبانية عن ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يعبرون من سبتة.
ويستخدم بعض المهاجرين الدراجات المائية والقوارب السريعة للوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.
وأوضحت الصحيفة أن نحو 250 شخصا استخدموا هذه الوسائل منذ اقتحام الحدود نهاية يوليو الماضي.
وأشارت إلى أن تكلفة الرحلة الواحدة التي تنظمها عصابات تهريب تتراوح بين 3 آلاف و6 آلاف يورو.
وتعكس هذه الأرقام تنامي نشاط شبكات تهريب البشر في المنطقة، وفقا للبيانات الواردة في التقرير.
وأعربت الأجهزة الأمنية الإسبانية عن قلقها من احتمال امتداد الأزمة إلى مناطق أخرى.
وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على المنظومة الأمنية والحدودية في البلاد.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية سابقا ارتفاع الشكاوى المقدمة للجهات الأمنية في سبتة.
ووصلت الزيادة إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع تصاعد التوتر المرتبط بموجات الهجرة.
كما تحدثت التقارير عن ارتفاع ملحوظ في معدلات الجرائم المرتبطة بهذه الظاهرة.

