كتب : دينا كمال
إسرائيل تكثف غاراتها على علي الطاهر وتقصف جنوب لبنان
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وسط غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق عدة.
استهدف الطيران الإسرائيلي صباح الخميس، على دفعتين، حرج علي الطاهر شرقي النبطية الفوقا.
وألقى الطيران عدداً من الصواريخ الارتجاجية، ما تسبب في انفجارات قوية وسحب دخان كثيفة.
كما أغار الطيران الإسرائيلي ليلاً على المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارات تزامنت مع استمرار التوتر في جنوب لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي نفذ أمس ثلاثة تفجيرات ضخمة في بلدات بني حيان ويحمر الشقيف وبيوت السياد.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مجرى نهر الليطاني في جنوب لبنان.
ويأتي التصعيد رغم إعلان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني موعد الجولة المقبلة من المفاوضات.
وقال تاياني إن الجولة المقبلة بين لبنان وإسرائيل ستُعقد في روما الشهر المقبل.
عراقيل وصعوبات
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التأكيد على تمسك الدولة بخيار المفاوضات لتجنب تداعيات الحرب.
وأوضح عون أن المفاوضات ليست سهلة أو سريعة، مشيراً إلى وجود عراقيل وصعوبات.
وأضاف أن استمرار التفاوض يبقى أفضل بكثير من العودة إلى الحرب.
من جهته، أكد السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى استمرار المفاوضات بين الجانبين.
وأشار عيسى إلى ترقب تطورات الوضع في منطقة علي الطاهر خلال اليومين المقبلين.
وشهد جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية تصعيداً عسكرياً متواصلاً، تخللته غارات وعمليات قصف متكررة.
كما سيطرت القوات الإسرائيلية على عشرات البلدات في جنوب لبنان خلال فترة التصعيد.
واستمرت الغارات الإسرائيلية رغم إعلانات متتالية عن وقف إطلاق النار وتمديده بين الجانبين.
وأعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، أعقبه تراجع في وتيرة الاستهدافات.
وتزامن ذلك مع استمرار المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل.

