كتب : دينا كمال
نواف سلام: لا تهاون مع السلاح خارج سلطة الدولة
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الاثنين، أن حكومته ستتعامل بحزم مع أي سلاح خارج إطار الدولة.
وشدد سلام على رفض التهاون مع كل من يهدد أمن لبنان، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد محاسبة المسؤولين وكشف الحقائق.
وأوضح أن القوى الأمنية أوقفت شاحنة في منطقة ضهر البيدر، كانت متجهة من البقاع نحو بيروت الكبرى، وتحمل مئات الكيلوغرامات من المتفجرات.
وأشاد سلام بالجهات الأمنية التي ضبطت الشحنة، وأوقفت سائقيها، وأحالتهما إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
وأشار إلى تفهمه مخاوف اللبنانيين من ضبط هذه المواد، خاصة مع ارتباط مواد متفجرة مماثلة بعمليات اغتيال سياسي شهدها لبنان سابقًا.
وأكد أن الحكومة ستواصل التحقيق لتحديد جميع المتورطين في القضية، والكشف عن الجهات التي تقف وراءها وأهدافها.
وأضاف أن جميع المتورطين سيُحالون إلى القضاء، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وجدد سلام تأكيد أن الحكومة ستتعامل بحزم مع حيازة أي سلاح خارج الشرعية أو نقله أو استخدامه.
تفاصيل شحنة المتفجرات المضبوطة
كشفت معلومات عن احتواء الشحنة المضبوطة على مسامير وكرات معدنية، مشيرة إلى أن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبحسب المعلومات، كان من المقرر تسليم الشحنة إلى شخص يُعرف باسم «ذو الفقار»، بعد نقلها من مدينة بعلبك.
وأفادت المعلومات بأن الموقوفين في القضية ينتميان إلى عائلتي الليلكي وأمهز، واعترفا بتلقي أوامر لنقل المتفجرات.
وأضافت أن قياديًا يُدعى «ساجد» سلّمهما الشحنة في بعلبك، تمهيدًا لنقلها إلى وجهتها المحددة.
وكانت السلطات اللبنانية قد أعلنت، الجمعة، ضبط نحو 500 كيلوغرام من المواد المتفجرة داخل سيارة، وتوقيف شخصين على خلفية القضية.
ووفقًا لمعلومات أمنية، أوقفت قوى الأمن الداخلي سيارة من طراز «دودج كارافان» عند حاجز ضهر البيدر.
وعُثر داخل السيارة على 250 كيلوغرامًا من مادة «تي إن تي»، و250 كيلوغرامًا من مادة «سي فور» شديدة الانفجار.
وأُحيل الموقوفان والمضبوطات إلى الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني، لاستكمال التحقيقات وتحديد ملابسات القضية.
ولم تُكشف الأسماء الكاملة لجميع الأشخاص المرتبطين بالقضية، كما لم تتضح بعد الأهداف النهائية للشحنة أو طبيعة استخدامها المحتمل.
