كتب : يسرا عبدالعظيم
وثائق بريطانية: تكشف تفاصيل أول استقبال أردني لوفد من الكنيست بعد اتفاق وادي عربة
كشفت وثائق دبلوماسية بريطانية تفاصيل المرحلة الأولى من العلاقات الأردنية – الإسرائيلية
عقب توقيع اتفاقية وادي عربة عام 1994، وكيف انتقلت الاتصالات بين الجانبين من القنوات السرية إلى اللقاءات الرسمية العلنية.
وبحسب الوثائق، بدأ الأردن بعد توقيع معاهدة السلام بفتح قنوات حوار سياسي ومؤسساتي مباشرة مع إسرائيل،
شملت استقبال وفود رسمية من الكنيست الإسرائيلي وإجراء لقاءات سياسية ضمن ترتيبات ما بعد الاتفاق.
وأشارت البرقيات البريطانية إلى أن عمّان سعت آنذاك إلى تثبيت الاتفاق وتوسيع مسارات التعاون السياسي والدبلوماسي.
كما أظهرت الوثائق وجود توتر عربي، خصوصاً من الجانب المصري،
بسبب شعور القاهرة بأنها أُبعدت عن مسار المفاوضات الأردنية – الإسرائيلية التي انتهت سريعاً بتوقيع معاهدة السلام،
فيما عبّرت القيادة الأردنية في تلك المرحلة عن رغبتها في إصلاح العلاقات العربية واحتواء الخلافات الناتجة عن الاتفاق.
وتطرقت الوثائق أيضاً إلى اللقاءات التي جمعت العاهل الأردني الراحل الملك حسين بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بعد توقيع المعاهدة،
إضافة إلى المخاوف الأردنية من العزلة الإقليمية عقب توقيع اتفاق وادي عربة.

