كتب : دينا كمال
هبوط حاد بالبورصة المصرية.. EGX70 يخسر 5%
شهدت البورصة المصرية تراجعات حادة خلال تعاملات الثلاثاء، مع هبوط مؤشر EGX70 بأكثر من 5% قبل تقليص خسائره.
وجاءت الخسائر وسط ضغوط بيعية واسعة، طالت 198 سهماً من إجمالي 219 سهماً جرى تداولها خلال الجلسة.
تراجع مؤشرات البورصة المصرية
وانخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.50% إلى 50837.8 نقطة، بحلول الساعة 1:05 ظهراً بتوقيت القاهرة.
كما تراجع مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 1.64% إلى 63461.57 نقطة.
وسجل مؤشر EGX30 للعائد الكلي انخفاضاً بنسبة 1.59%، ليستقر عند 23700.82 نقطة.
وهبط مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 3.33% إلى 17807.93 نقطة.
وتراجع مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 3.55% إلى 23841.21 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.45% إلى 6241.65 نقطة.
وبلغ حجم التداول 1.56 مليار سهم، بقيمة إجمالية وصلت إلى 5.83 مليار جنيه، عبر 180 ألف عملية.
وارتفعت أسعار 10 أسهم، مقابل تراجع 198 سهماً، بينما استقرت أسعار 11 سهماً دون تغيير.
جني الأرباح وضغوط الاكتتابات
وأرجعت رئيسة شركة «ثري واي» لتداول الأوراق المالية، رانيا يعقوب، التراجعات إلى عمليات جني الأرباح بعد موجة صعود طويلة.
وأوضحت أن الاكتتابات الجديدة زادت الضغوط البيعية، مع اتجاه مستثمرين لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في الطروحات.
وأضافت أن مؤشري EGX30 وEGX70 حققا ارتفاعات خلال السنوات الخمس الماضية، ما يجعل جني الأرباح أمراً طبيعياً بعد المكاسب المتراكمة.
وأشارت إلى أن اكتتاب شركة «إم إن تي حالاً» ساهم في زيادة الضغوط، مع اقتراب انتهاء فترة الاكتتاب.
وأكدت أن الثلاثاء يمثل آخر أيام اكتتاب المؤسسات، بينما يستمر الاكتتاب العام حتى الخميس.
المؤسسات تشتري والأفراد يبيعون
وكشفت يعقوب عن تسجيل المؤسسات المصرية والعربية والأجنبية صافي مشتريات تجاوز 300 مليون جنيه، حتى منتصف جلسة الثلاثاء.
في المقابل، تركزت الضغوط البيعية لدى الأفراد، بهدف توفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتاب.
وتوقعت استمرار الضغوط على الأسهم، مع سعي المستثمرين لتجهيز الأموال المطلوبة للاكتتابات الجديدة.
واعتبرت أن التراجعات الحالية لا تعكس بالضرورة وجود مشكلة جوهرية في الاقتصاد المصري.
واستندت في تقييمها إلى استقرار أسعار الفائدة، وتراجع التضخم، واستقرار التصنيف الائتماني، وتحقيق معدلات نمو إيجابية، إلى جانب مرونة سعر الصرف.
فرص استثمارية وترقب لارتداد السوق
ورأت يعقوب أن التراجعات الأخيرة أوجدت فرصاً استثمارية في بعض الأسهم، بعدما فقدت أسهم محددة نحو 50% إلى 60% من قيمتها.
وأوضحت أن بعض الأسهم المتداولة قد تمثل بدائل للاكتتابات، خاصة للمستثمرين الباحثين عن عوائد تتراوح بين 20% و40%.
وأشارت إلى أن قطاعات البتروكيماويات والأسمدة والطاقة قد تستفيد من التطورات الحالية، بما يدعم أداء بعض الأسهم.
ورجحت إمكانية ارتداد البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة، مع احتمال عودة التداولات إلى مستوياتها المعتادة مطلع نوفمبر.
وربطت هذا التوقع بانحسار الضغوط المرتبطة بتوفير السيولة للاكتتابات الجديدة.
