كتب : دينا كمال
نقص المواد يضغط على الصناعة الألمانية
أظهر تقرير حديث تراجع إمدادات المواد للشركات الصناعية في ألمانيا.
وجاء الانخفاض نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد العالمية.
وارتبطت الأزمة بتداعيات التوترات في الشرق الأوسط.
وبلغت نسبة الشركات المتضررة 13.8% خلال أبريل.
وارتفعت النسبة مقارنة بـ5.8% في يناير الماضي.
واستندت البيانات إلى مسح أجراه معهد إيفو.
وقال كلاوس فولرابه إن سلاسل التوريد تواجه ضغوطاً متزايدة.
وأضاف أن قيود الشحن أثرت على تدفق المواد الأولية.
وأشار إلى تأثير القيود على النقل عبر مضيق هرمز.
ويُعد المضيق ممراً رئيسياً لإمدادات النفط العالمية.
وتأثرت القطاعات المعتمدة على الطاقة بشكل أكبر.
وسجل قطاع الصناعات الكيميائية أعلى نسبة تضرر.
وبلغت نسبة الشركات المتأثرة في هذا القطاع 31.1%.
كما تأثر قطاع المطاط والبلاستيك بنسبة 22.9%.
وشهدت صناعة الآلات نقصاً في المواد الأساسية.
كما تأثرت شركات المعدات الكهربائية بشكل واضح.
وتعرض قطاع صناعة السيارات لضغوط إضافية.
وأكد التقرير اعتماد الصناعة على المواد الخام العالمية.
وأوضح أن أي اضطراب ينعكس سريعاً على الإنتاج.
وأشار إلى تأثير مباشر على سلاسل القيمة الصناعية.
ويهدد استمرار الأزمة استقرار الإنتاج الصناعي الأوروبي.


