كتب : دينا كمال
أنثروبيك: ضغوط لرفع قيود نماذج الذكاء الاصطناعي
طالب قادة الأمن السيبراني في شركات أميركية كبرى برفع القيود المفروضة على نماذج “أنثروبيك” المتقدمة.
وأكدوا أن هذه القيود قد تعرقل جهود التصدي للهجمات الإلكترونية المتزايدة.
وشملت المطالبات مسؤولين وخبراء من شركات تقنية بارزة.
وجاءت التحركات عقب قرار أميركي بتقييد الوصول إلى نموذجين متطورين للشركة.
وألزمت السلطات الشركة بتعليق إتاحة النموذجين للمستخدمين الأجانب.
وبررت الجهات المعنية القرار بدواعٍ مرتبطة بالأمن القومي.
وسبق أن حذرت الشركة من قدرات أحد نماذجها في مجال الاختراق الإلكتروني.
كما قيدت انتشاره سابقاً قبل طرح نسخة عامة مزودة بضوابط أمنية.
ويرى مختصون أن القيود الجديدة قد تحد من اكتشاف الثغرات البرمجية وإصلاحها.
وتزداد أهمية هذه الأدوات مع تصاعد الهجمات الإلكترونية عالمياً.
وأشار الموقعون على الرسالة إلى وجود نماذج منافسة تمتلك قدرات مماثلة.
وأكدوا أن تقنيات اكتشاف الثغرات ليست حكراً على شركة واحدة.
من جانبها، رفضت الشركة اعتبار بعض الثغرات المحدودة سبباً لإيقاف نموذج تجاري واسع الاستخدام.
وأضافت أن النموذج يخدم مئات الملايين من المستخدمين حول العالم.
وتعكس الرسالة موقفاً متوافقاً مع رؤية الشركة تجاه القرار الأميركي.
وأكد الموقعون أن الإجراء أثار حالة من عدم اليقين داخل السوق.
كما اعتبروا أن القرار يهدد تنافسية الولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي.
وأشاروا إلى تسارع المنافسة العالمية في تطوير النماذج المتقدمة.
وحذروا من تأثير القيود على قدرة الشركات الأميركية على الابتكار.
وفي السياق ذاته، برزت مخاوف متزايدة بشأن التهديدات السيبرانية المرتبطة بالصين.
وأكدت تقارير أمنية أن جهات مرتبطة بالصين تمثل تحدياً متنامياً لقطاع التكنولوجيا.
وسبق أن شهدت الشركة خلافات مع السلطات الأميركية حول قضايا الأمن القومي.
وتواصل الشركة مناقشاتها مع الجهات المعنية بشأن مستقبل إتاحة نماذجها المتطورة.

