كتب : دينا كمال
زيلينسكي يقر بصعوبة أزمة الطاقة في كييف
أقر فلاديمير زيلينسكي بتفاقم أزمة الطاقة في كييف، عقب الضربات الروسية الليلية المتواصلة على البنية التحتية وقطاع النقل.
وأوضح زيلينسكي، عبر حسابه على «تيليغرام»، أن البنية التحتية للطاقة تمثل الهدف الرئيسي للضربات الروسية.
وأشار إلى صعوبة إمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة في العاصمة الأوكرانية.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف محطة تريبولسكايا الكهربائية خلال ضربات الليلة الماضية.
وأضافت الوزارة أن الهجمات طالت منشأة لإنتاج صواريخ «فلامينغو»، ومصنعًا لمكونات ووقود الصواريخ.
كما شملت الضربات جسرًا حيويًا قالت الوزارة إنه استُخدم لنقل إمدادات الجيش الأوكراني.
وتواجه كييف انقطاعات طويلة للكهرباء والمياه، إلى جانب اضطرابات في خدمات النقل، مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب الشتاء.
وكان زيلينسكي قد كلف رئيس الوزراء سيرغي كوريتسكي، في 27 أكتوبر، بتشكيل فريق لدعم إدارة المدينة.
وتتولى المجموعة مساعدة السلطات في تنفيذ «خطط الصمود» والاستعداد لموسم الشتاء.
وفي وقت سابق، حذر عمدة كييف فيتالي كليتشكو من شتاء صعب، ودعا السكان إلى مغادرة المدينة.
كذلك أوصى مستشار وزير الدفاع الأوكراني سيرغي بيسكريستنوف السكان بشراء المولدات والبطاريات وتخزين الوقود.
وجاءت توصياته في ظل الأضرار التي لحقت بمنظومة الطاقة ومحطات ومصافي الوقود.
