كتب : دينا كمال
جيمي ديمون يحذر: الأسهم والسندات الأميركية لا تبدو جاذبة حالياً
حذر جيمي ديمون من أن الأسواق العالمية تقلل من حجم المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ”جي بي مورغان” أنه لن يشتري الأسهم الأميركية أو السندات طويلة الأجل حالياً.
وأوضح أن الأسواق لا تعكس بصورة كاملة التهديدات المالية والجيوسياسية التي تواجه الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى استمرار التوترات في أوكرانيا والشرق الأوسط، إضافة إلى الخلافات المتزايدة بين واشنطن وبكين.
وأضاف أن تنامي الإنفاق العسكري واتساع عجز الموازنات يمثلان تحديات كبيرة للأسواق العالمية.
وأكد أن هذه المخاطر أكبر مما يتوقعه كثير من المستثمرين في الوقت الراهن.
ولفت إلى صعوبة قياس التأثير الفعلي لهذه التطورات على أسعار الأصول المالية.
ويأتي ذلك رغم ارتفاع مؤشر “إس آند بي 500” بنحو 10% منذ بداية العام الجاري.
وساهم تراجع التضخم وزيادة الإنفاق الاستهلاكي في دعم مكاسب الأسهم الأميركية خلال الفترة الأخيرة.
كما عززت الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
وأشار ديمون إلى أن الاقتصاد العالمي أصبح أكثر مرونة مقارنة بالعقود الماضية.
لكنه حذر من احتمال حدوث تحولات مفاجئة قد تغير المشهد الاقتصادي بسرعة.
وتوقع أن يتحول العجز المزمن في الموازنة الأميركية إلى مشكلة أكبر خلال السنوات المقبلة.
كما رجح ارتفاع أسعار الفائدة مع مطالبة المستثمرين بعوائد أعلى على الديون الحكومية.
واستبعد شراء سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل عند مستوياتها الحالية.
وأوضح أن عوائد السندات لأجل عشر سنوات قد تتراوح بين 4% و4.5%.
وأبدى تحفظاً تجاه سوق الأسهم الأميركية، رغم إمكانية الاستثمار في شركات محددة ذات أداء قوي.
وشبه طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية بالمراحل الأولى لانتشار شبكة الإنترنت عالمياً.
وأضاف أن بعض الشركات الحالية قد تتراجع، بينما تبرز شركات أخرى كأكبر المستفيدين مستقبلاً.

