كتب : دينا كمال
تقرير: مئات المهاجرين يغادرون سبتة ويعودون إلى المغرب
أفاد تقرير بعودة مئات المهاجرين من سبتة الإسبانية إلى المغرب بعد تراجع آمالهم بالوصول إلى أوروبا.
وأوضح أن الجوع وارتفاع الأسعار ورفض بعض السكان دفعوا المهاجرين إلى العودة.
واستند التقرير إلى شهادات مهاجرين أكدوا تأثرهم بمقاطع فيديو ورسائل شجعتهم على عبور الحدود.
وأشاروا إلى أنهم فوجئوا بعدم وجود طريق للوصول إلى البر الرئيسي الإسباني.
وقال أحد المهاجرين إنه غادر عمله معتقدًا بإمكانية بناء مستقبل أفضل في أوروبا.
وأضاف أنه لم يتمكن من شراء الطعام بسبب الأسعار المرتفعة في سبتة.
ووصف مهاجر آخر المدينة بأنها أشبه بالسجن، مؤكدًا غياب أي فرصة للمغادرة.
وتحدث عدد من المهاجرين عن توترات مع بعض السكان في حي “إل برينثيبي”.
وقال أحدهم إنه تعرض للاعتداء والطرد من الحي.
وأضاف أن إغلاق المتاجر دفعهم إلى مغادرة سبتة.
وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية إصابة شخصين بجروح طفيفة في حادثتي طعن منفصلتين.
وأكدت أن الشرطة ألقت القبض على أحد المشتبه بهم.
وعادت المقاهي للعمل تدريجيًا مع تحسن الأوضاع الأمنية في المدينة.
بينما بقيت معظم المتاجر مغلقة، مع استمرار انتشار الدوريات الأمنية.
وأكدت صاحبة مقهى أن استئناف العمل ضروري، مع إعطاء الأولوية لسلامة العاملين.
وقال صاحب متجر إن السكان يشعرون بالخوف، لكنهم يتعاطفون مع المهاجرين.
وأوضح عامل إغاثة أن مركز استقبال المهاجرين بلغ طاقته القصوى.
وأشار إلى أن آلاف المهاجرين ما زالوا عالقين في المنطقة.
وأكد مهاجر سوداني أنه سبح أربع ساعات للوصول إلى سبتة.
وأضاف أنه يرفض العودة، ويتمسك بالبقاء في إسبانيا.
وأشارت تقارير إلى عبور نحو 60 ألف شخص إلى سبتة خلال الأيام الماضية.
وقدرت السلطات الإسبانية دخول نحو 49 ألف مهاجر خلال 24 ساعة.
وأعلنت إسبانيا حالة الطوارئ، وطلبت تدخل الجيش لاحتواء العبور الجماعي.
وأثارت الأزمة تحركات دبلوماسية أوروبية ومواقف دولية بشأن تدفقات الهجرة غير النظامية.

