كتب : دينا كمال
مجلس الشيوخ: نطالب بكشف تفاصيل الاتفاق النووي مع السعودية
طالب أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي إدارة الرئيس دونالد ترامب بكشف تفاصيل الاتفاق النووي المقترح مع السعودية.
ودعا المشرعون إلى نشر جميع المعلومات المتعلقة باتفاق الطاقة النووية المدنية، ومنها خطابان سريان مع الرياض.
وجاء الطلب في رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الطاقة كريستوفر رايت.
وأشار أعضاء المجلس إلى اتفاقيات نووية مماثلة أبرمتها واشنطن مع دول أخرى دون حجب هذه المعلومات.
وأكدوا أن نشر النص الكامل ضروري لفهم الالتزامات المتبادلة بين الولايات المتحدة والسعودية.
ولم تصدر وزارتا الخارجية والطاقة تعليقًا على الطلب حتى الآن.
وقاد الرسالة الديمقراطيان جيف ميركلي وإد ماركي، ووقع عليها أعضاء ديمقراطيون ومستقل وجمهوريان.
وشارك في التوقيع الجمهوريان راند بول وجون كنيدي، إلى جانب 13 ديمقراطيًا وعضو مستقل.
وكان ترامب قد أحال الاتفاق المقترح إلى الكونجرس في أغسطس الماضي لمراجعته لمدة 90 يومًا.
ويتيح ذلك للمشرعين فرصة محاولة تمرير قرار يرفض الاتفاق خلال فترة المراجعة.
ومنذ الإحالة، طالب مشرعون برفع السرية عن الخطابين الجانبيين ونشر الوثائق المرتبطة بالاتفاق.
وأثار الاتفاق تساؤلات بشأن إمكانية إبرامه دون تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.
وقال ترامب إن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ دون تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.
في المقابل، أوضح مساعدون بالكونجرس أن الاتفاق لا يتضمن بندًا بشأن هذه المسألة.
ولم تتطرق رسالة أعضاء مجلس الشيوخ إلى قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ويمتد الاتفاق النووي المقترح لمدة 30 عامًا، ويتضمن بناء مفاعلات من طراز «إيه بي 1000».
وتقدر قيمة المشروع بعشرات المليارات من الدولارات، مع استفادة شركة وستنجهاوس من تنفيذه.
وانتقد مشرعون ديمقراطيون ومدافعون عن منع الانتشار بعض بنود الاتفاق النووي.
ويرون أن الاتفاق لا يمنع السعودية من تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة النفايات النووية.
وتُعد العمليتان مسارين محتملين لإنتاج سلاح نووي.
وكانت الإمارات قد وافقت على حظر هذه الأنشطة ضمن اتفاقها النووي المدني مع واشنطن عام 2009.
وأكدت إدارة ترامب أن الاتفاق يتضمن إجراءات لمنع الانتشار النووي يفرضها القانون.
