كتب : دينا كمال
الين يستقر بعد تراجع تأثير التدخل الياباني
استقر الين الياباني اليوم الثلاثاء بعد تراجعه الحاد خلال الجلسة السابقة.
وجاء الاستقرار بعدما فشل التدخل المشترك بين الولايات المتحدة واليابان في تحقيق انتعاش مستدام.
وصعد الين إلى 158.93 مقابل الدولار خلال التعاملات الآسيوية.
لكنه ظل بعيداً عن أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 155.20 الذي سجله الأسبوع الماضي.
وحقق الين هذا المستوى بعد تدخل نادر من واشنطن وطوكيو لشراء العملة اليابانية.
ونُفذ التدخل المشترك في نهاية يوليو، بعدما تراجع الين إلى مستويات قياسية.
وكانت العملة اليابانية قد سجلت أدنى مستوى خلال 40 عاماً عند 163.99 مقابل الدولار.
ومنذ ذلك الحين، فقد الين نحو نصف المكاسب التي حققها عقب التدخل.
وأثار ذلك تكهنات بشأن احتمال تدخل السلطات اليابانية مجدداً في سوق العملات.
وقال مارك تشاندلر، المحلل في «بانوكبورن كابيتال ماركتس»، إن السوق تختبر عزيمة المسؤولين.
وسجلت الأسواق أحجام تداول أقل من المعتاد، بسبب إغلاق الأسواق اليابانية في عطلة.
الدولار الأسترالي يترقب قرار الفائدة
تتجه أنظار المستثمرين لاحقاً إلى قرار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي.
وتتوقع الأسواق أن يبقي البنك المركزي سعر الفائدة دون تغيير.
ويركز المستثمرون على تصريحات صناع السياسة بشأن التضخم ومسار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7057 دولار أمريكي خلال التعاملات.
وقالت كارول كونج، محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، إن التضخم لا يزال مرتفعاً.
وأضافت أن البنك قد يلمح إلى استعداده لرفع الفائدة مجدداً إذا اقتضت الحاجة.
وأشارت إلى أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يرفع تكاليف المستهلكين خلال الربع الثالث.
لكن تراجع التضخم وضعف سوق الإسكان يمنحان البنك مجالاً لتقييم آثار التشديد النقدي السابق.
الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية
استقر الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية خلال التعاملات الآسيوية.
وفي الوقت نفسه، اقتربت أسعار النفط من أعلى مستوياتها خلال أسبوع.
وجاء ذلك مع تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل اليورو 1.1544 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3509 دولار.
وتتجه الأنظار غداً الأربعاء إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي.
وقد تكشف البيانات عن تأثير الحرب على ضغوط الأسعار داخل الاقتصاد الأمريكي.
كما تصدر بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، بينما تصدر مبيعات التجزئة يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن تقدم البيانات الجديدة مؤشرات إضافية حول مسار التضخم والسياسة النقدية.

