كتب : دينا كمال
العراق: استيراد البنزين براً عبر سوريا بعد تعطل هرمز
قال نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، طارق شلاش، إن شحنات البنزين وصلت إلى سوريا.
وبدأت الشحنات تنتقل براً إلى العراق، لتأسيس ممر طاقة بين البلدين.
واستخدم العراق الطريق السوري بعد توقف الشحن عبر مضيق هرمز.
كما تخطط بغداد لمواصلة استخدام المسار السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر المضيق.
وسبق أن اقتصر نقل زيت الوقود العراقي إلى الموانئ السورية قبل تشغيل المسار العكسي.
وبلغت أول شحنة متجهة إلى العراق نحو 32.8 ألف طن من البنزين.
ووصلت الشحنة على متن ناقلة ترفع علم جزر مارشال إلى ميناء بانياس.
ثم جرى تفريغ البنزين في مستودعات مصفاة بانياس قبل نقله بالشاحنات.
وغادرت 77 شاحنة المصفاة باتجاه الحدود العراقية، بينما تتواصل عمليات التحميل.
ومن المتوقع وصول شحنات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وأكد شلاش أن البنزين لم يُنتج في سوريا ولم يُسحب من مخزون السوق المحلية.
وتتم العملية بموجب عقد نقل بين الشركة السورية للبترول وشركة «يو.سي.سي هولدينغ» القطرية.
وتتولى الشركة القطرية توريد الشحنات والإشراف على عمليات النقل.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، إن عقداً أُبرم لتزويد العراق بالبنزين.
ويشمل العقد نقل البنزين المحسن عبر ميناء بانياس باستخدام الشاحنات.
وأشار إلى بدء تسلم الإمدادات بشكل منتظم بالفعل.
وأظهرت بيانات الشحن أن ناقلة أخرى حملت البنزين من ميناء هيوستن إلى بانياس.
وكان زيت وقود عراقي قد نُقل براً إلى بانياس ثم شُحن بحراً إلى الولايات المتحدة.
وأوضح شلاش أن العقد الحالي يقتصر على البنزين.
وقد يمتد المسار مستقبلاً لنقل منتجات بترولية أخرى أو النفط الخام.
