كتب : دينا كمال
النقل البحري يترقب حسم إدارة مضيق هرمز
قال الاستشاري والمدقق المعتمد لدى المنظمة البحرية الدولية، هيثم شعبان، إن القطاع البحري يترقب تطورات مضيق هرمز.
وأضاف أن توقف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران عزز ثقة الأسواق نسبياً.
وأشار إلى أن استهداف السفن تراجع، لكن تكاليف التأمين البحري ما زالت مرتفعة.
وأوضح أن مضيق هرمز لا يزال يُصنف منطقة حرب من قبل شركات التأمين.
وأكد أن تقديرات المنظمة البحرية الدولية تشير إلى بقاء نحو 550 سفينة عالقة في المضيق.
وأضاف أن بعض السفن تنتظر دخول الخليج العربي وموانئه لإتمام عمليات التحميل.
وتابع أن سفناً أخرى تنتظر مغادرة المضيق وسط استمرار حالة الترقب.
وقال إن الخلاف الحالي يتمحور حول آلية إدارة مضيق هرمز خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن سلطنة عمان قدمت مقترحاً يحظى بدعم إقليمي لتنظيم إدارة المضيق.
وأوضح أن المقترح ينص على عدم انفراد إيران بإدارة المضيق.
وأشار إلى أن المقترح يتضمن آلية إقليمية مشتركة ورسومًا طوعية مشابهة لمضيق ملقا.
وأكد أن قطاع النقل البحري يحتاج إلى حل نهائي يعيد الحركة الطبيعية للمضيق.
وأضاف أن تضارب التصريحات بشأن مستقبل المضيق يزيد حالة عدم اليقين.
وأوضح أن مضيق ملقا يُدار عبر عدة دول وفق الاتفاقيات الدولية المنظمة للملاحة.
وأشار إلى أن الرسوم هناك تُحصّل طوعياً عبر اتحادات ملاك السفن والجمعيات البحرية.
واختتم بأن الإدارة المشتركة لمضيق هرمز قد تدعم استقرار النقل البحري خلال الأزمة الحالية.

