كتب : دينا كمال
المركزي الفرنسي يتوقع نمو الاقتصاد 0.2% في الربع الثالث
يتجه الاقتصاد الفرنسي للحفاظ على وتيرة نموه خلال الربع الثالث، بدعم من تحسن قطاعات رئيسية وتراجع ضغوط التضخم.
وتوقع بنك فرنسا نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر.
وتعادل هذه الوتيرة مستوى النمو المسجل خلال الربع السابق، وتتجاوز توقعات المحللين البالغة 0.1%.
وأوضح البنك أن النشاط الاقتصادي يستفيد من نمو قطاع الخدمات، خاصة النقل والمعلومات والاتصالات.
كما أشار إلى تحسن أداء قطاع التصنيع خلال أغسطس، مما يدعم النشاط الاقتصادي الفرنسي.
وحذر البنك المركزي الفرنسي من استمرار حالة عدم اليقين التي تواجه الاقتصاد خلال الفترة المقبلة.
وترتبط المخاطر خصوصاً بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والظروف المناخية المتقلبة.
كما توقع البنك احتمال تعرض المنطقة لموجات حر جديدة قبل انتهاء فصل الصيف.
وأظهرت بيانات أولية أن الاقتصاد الفرنسي تعافى خلال الربع الثاني، مدفوعاً بالاستهلاك والصادرات القوية.
وساعد هذا التعافي فرنسا على تجنب الدخول في حالة ركود اقتصادي خلال الربع الثاني.
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2%، مقارنة بانكماش بلغ 0.1% خلال الربع الأول.
وصعد استهلاك الأسر بنسبة 0.2%، بعد تراجعه بنسبة 0.3% في الربع السابق.
كما ارتفع الإنفاق الحكومي بنسبة 0.4%، مقابل زيادة بلغت 0.3% خلال الفترة السابقة.
وتشير البيانات إلى استمرار تحسن النشاط الاقتصادي، رغم المخاطر الجيوسياسية والمناخية التي قد تؤثر على النمو.
ويركز الاقتصاد الفرنسي خلال الربع الثالث على استمرار نمو الخدمات وتحسن أداء قطاع التصنيع.

