كتب : دينا كمال
الكرملين: اتصالات هدنة الطاقة مع أوكرانيا مستمرة
أكد الكرملين، الثلاثاء، استمرار الاتصالات بشأن وقف استهداف منشآت الطاقة الروسية والأوكرانية، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة الطرفين.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن المحادثات لا تزال جارية، دون الكشف عن الأطراف المشاركة فيها.
وأضاف أن موسكو لا تملك معلومات إضافية بشأن الاتصالات في الوقت الحالي.
أوكرانيا تعلق هجمات مصافي النفط يومين
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تعليق هجمات كييف على مصافي النفط الروسية والبنية التحتية الأخرى لمدة يومين.
واتهم زيلينسكي موسكو بمواصلة استهداف المنشآت الأوكرانية، رغم هذه الخطوة.
وكتب عبر منصة «إكس» أن القوات الروسية هاجمت منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية خلال فترة التهدئة.
واعتبر أن تلك الهجمات تشير بوضوح إلى عدم استعداد روسيا لوقف ضرباتها داخل أوكرانيا.
في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية عدم استهداف منشآت أوكرانية مرتبطة بقطاع الطاقة خلال الهجمات الليلية.
ترامب يعلن موافقة موسكو وكييف على الهدنة
كان ترامب قد أعلن، الأحد، موافقة روسيا وأوكرانيا على وقف استهداف منشآت الطاقة.
وقال عبر منصته «تروث سوشيال» إن كييف وافقت على وقف قصف منشآت الطاقة الروسية، مقابل التزام موسكو بالمثل.
وأضاف أن الاتفاق يدخل حيز التنفيذ فورًا.
لكن زيلينسكي أوضح أن الإعلان الأميركي جاء مفاجئًا لأوكرانيا، فيما لم تكشف موسكو موقفها من الإبلاغ المسبق بالاتفاق.
وأبدى الرئيس الأوكراني استعداد بلاده لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، بشرط توقف روسيا عن استهداف البنية التحتية للطاقة الأوكرانية.
وشدد على ضرورة تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، مع توفير ضمانات تضمن تنفيذ أي خطوات لخفض التصعيد.
جدل أميركي بشأن واردات الديزل الروسي
دافع ترامب عن قراره المتعلق باستيراد الديزل الروسي، معتبرًا أنه اتخذ القرار الصحيح.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي دفع لروسيا 250 مليار دولار مقابل الطاقة.
وجاءت تصريحاته بعدما طالب أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بالتراجع عن صفقة توريد الديزل الروسي.
وقالوا إن الصفقة تتعارض مع القانون الأميركي، الذي يحظر استيراد الطاقة الروسية حتى تنهي موسكو حربها على أوكرانيا.
