كتب : دينا كمال
الذكاء الاصطناعي: وول ستريت تترقب أرباح تبرر الاستثمارات الضخمة
تترقب وول ستريت نتائج أعمال شركات الذكاء الاصطناعي خلال الموسم المالي الحالي.
ويمثل موسم الأرباح اختباراً مهماً لقدرة الشركات على تحويل الإنفاق الضخم إلى أرباح حقيقية.
ويتوقع أن يسجل مؤشر S&P 500 نمواً في الأرباح يتجاوز 20% للربع الثاني على التوالي.
ويرى محللون أن سقف توقعات المستثمرين بات مرتفعاً بصورة ملحوظة.
وشهدت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية تراجعات خلال الأيام الأخيرة.
وهبط سهم “مايكرون تكنولوجي” بأكثر من 10% خلال خمس جلسات تداول.
كما فقد سهم “سانديسك” أكثر من 25% من قيمته السوقية خلال الفترة ذاتها.
وأكد محللون أن المستثمرين يطالبون بإثبات العوائد الفعلية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن تنفق شركات الحوسبة السحابية نحو 650 مليار دولار على البنية التحتية هذا العام.
وتستعد “ألفابت” لإعلان نتائجها المالية خلال الأسبوع الجاري وسط ترقب واسع من الأسواق.
وأشارت تقديرات إلى أن قوة الأرباح ستحدد استمرار زخم قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.
ورفعت “TSMC” خطط إنفاقها الرأسمالي لتوسيع قدراتها الإنتاجية رغم ارتفاع تكاليف المعدات.
كما عززت “ASML” تفاؤل الأسواق بتوقعات إيجابية حول استمرار الطلب على معدات تصنيع الرقائق.
وفي المقابل، سجل سهم “IBM” أكبر تراجع له منذ عقود مع تحول إنفاق العملاء نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واستفادت شركات الأمن السيبراني من تنامي الطلب على حلول الحماية الرقمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتواصل مؤسسات مالية عالمية الإبقاء على نظرتها الإيجابية للأسهم الأميركية رغم تقلبات الأسواق.
ويتوقع محللون استمرار مكاسب الأسواق الأميركية مدعومة بقطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية والقطاع المالي.

