كتب : يسرا عبدالعظيم
تحقيق أممي.. يوثق فظائع الحرب في السودان وتورط المسيّرات المتطورة وجرائم ترقى لإبادة جماعية
جنيف / وكالات —
كشف تقرير حديث صادر عن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن السودان عن تصاعد مروع في حدة الانتهاكات والفظائع المرتكبة ضد المدنيين،
مؤكداً أن العمليات العسكرية والهجمات المستمرة على مدينة الفاشر ومخيم «زمزم» للنازحين بدارفور تحمل مؤشرات وسمات واضحة لجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
أبرز ما جاء في التقرير الأممي:
استخدام الطائرات المسيرة والدعم الخارجي:
حذر التقرير من أن دخول طائرات مسيّرة متطورة ذات مدى أطول وقدرة أعلى على البقاء في الجو
أسهم في توسيع نطاق الحرب واستهداف مواقع حيوية ومنشآت مدنية بعيداً عن خطوط المواجهة المباشرة.
أكدت البعثة أن تدفق الأسلحة والدعم العسكري الخارجي وشبكات الإمداد المستمرة للطرفين المتنازعين يطيل أمد النزاع ويؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين.
فظائع الفاشر ومخيم زمزم:
وثق التحقيق عمليات استهداف ممنهج ومباشر للمدنيين والبنية التحتية،
وشملت الانتهاكات عمليات قتل جماعي، عنفاً جنسياً، وتجويعاً متعجرفاً وإعاقة لوصول المساعدات الإنسانية في منطقة الفاشر ومخيمات النازحين.
اعتبر التقرير أن طبيعة هذه الهجمات والاستهداف القائم على أساس عرقي تحمّل خصائص وإشارات ترقى إلى مستوى جرائم الإبادة الجماعية.
مطالبات وتحذيرات أممية:
جددت البعثة حثها لمجلس الأمن الدولي والجهات الدولية على ضرورة توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كافة الأراضي السودانية،
والتحرك الفوري لفرض آليات حماية للمدنيين ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم.

