كتب : يسرا عبدالعظيم
ترامب: يبلغ الكونغرس رسمياً باستئناف القتال في إيران والبحرية الأمريكية تعلن موعد فرض الحصار البحري الكامل
واشنطن — شهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية منعطفاً جيو-عسكرياً هو الأخطر من نوعه؛
حيث دخلت المنطقة مرحلة متقدمة من التصعيد العسكري المباشر إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء التفاهمات السابقة
واستئناف العمليات القتالية الشاملة. وجاء هذا التحرك بعد اتهامات متبادلة وفشل المذكرات المؤقتة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب وجّه إخطاراً رسمياً
إلى قادة الكونغرس أبلغهم فيه بقراره الاستراتيجي باستئناف القتال والعمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران.
وأوضح ترامب في رسالته أن القوات الأمريكية كانت قد نفذت بالفعل ضربات دفاعية استباقية داخل العمق الإيراني،
مشيراً إلى أن التفاهمات السابقة انتهت بسبب عدم التزام طهران واستهدافها للسفن التجارية.
وأدى هذا الإخطار إلى تجدد الخلافات الدستورية داخل واشنطن بين البيت الأبيض والكونغرس
حول صلاحيات الرئيس في خوض الحروب دون تفويض مباشر.
وعلى الصعيد الميداني والملاحي، أعلنت قيادة البحرية الأمريكية في بيان رسمي أن الحصار البحري المطبق على جميع الموانئ الإيرانية
سيبدأ رسمياً غداً الثلاثاء في تمام الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.
وأكد البيان العسكري أن هذا الحصار سيكون شاملاً ولن يقتصر على سفن محددة،
بل سيمتد ليشمل كامل الساحل الإيراني، بما في ذلك الموانئ التجارية ومحطات تصدير النفط الحيوية (مثل جزيرة خرج وبندر عباس)،
في خطوة تهدف إلى شل القدرات الاقتصادية والعسكرية لطهران بشكل كامل.
وفي تصريحات صحفية كشفت ملامح العملية العسكرية، أكد الرئيس ترامب أن القوات الأمريكية ستوجه ضربات قاسية وقوية جداً لإيران.
وتوقع ترامب أن تستمر هذه الموجة من العمليات العسكرية المكثفة لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى 3 أسابيع لحين تحقيق الأهداف الدفاعية والأمنية المرسومة.
وحول القدرات التسليحية لطهران، جزم ترامب قائلاً: “إيران لا تملك سلاحاً نووياً”،
مشدداً على أن الولايات المتحدة تمتلك تفوقاً معلوماتياً واستخباراتياً هائلاً بالمنطقة؛
حيث قال: “لدينا عيون ترصد كل شيء هناك عبر قوات الفضاء وغيرها من الوسائل العسكرية المتطورة”،
مما يمنح واشنطن القدرة على كشف كافة التحركات الإيرانية الميدانية بشكل فوري وتدميرها

