كتب : دينا كمال
الهواتف الذكية: سامسونغ تتمسك بالصدارة وأبل تقلص الفارق في الربع الثاني
حافظت سامسونغ على صدارة سوق الهواتف الذكية عالميًا خلال الربع الثاني من عام 2026.
وقلصت أبل الفارق إلى أدنى مستوياته منذ سنوات، بعد تسجيل أعلى حصة سوقية لها خلال الفترة.
وجاء هذا الأداء بدعم من الطلب القوي على سلسلة آيفون 17.
وأظهرت بيانات شركة Omdia ارتفاع شحنات سامسونغ من الهواتف الذكية بنسبة 2% على أساس سنوي.
واستفادت الشركة من الإقبال القوي على سلسلة Galaxy S26 رغم إطلاقها في موعد متأخر.
وأدى تأخر الإطلاق إلى انتقال جزء من الطلب من الربع الأول إلى الربع الثاني.
وسجلت أبل نموًا سنويًا بنسبة 4% في شحنات الهواتف الذكية.
وجاء ذلك بفضل الأداء القوي لسلسلة آيفون 17، التي حققت دورة ترقية مميزة.
وارتفعت حصة أبل السوقية من 16% إلى 20% خلال الربع الثاني.
ويعد هذا أعلى مستوى تحققه الشركة في الربع الثاني تاريخيًا.
وتقلص الفارق بين سامسونغ وأبل إلى نقطتين مئويتين، مقابل أربع نقاط قبل عام.
ويعزز ذلك توقعات احتدام المنافسة خلال النصف الثاني من عام 2026.
واستفادت سامسونغ أيضًا من تراجع أداء أبرز منافسيها الصينيين.
وانخفضت حصة شاومي السوقية من 15% إلى 11%.
وتراجعت حصة أوبو إلى 10% خلال الفترة نفسها.
كما انخفضت حصة فيفو إلى 8%.
ويرتبط هذا التراجع بارتفاع تكاليف إنتاج الهواتف الاقتصادية والمتوسطة.
وساعد ذلك سامسونغ على تعزيز مبيعات سلسلة Galaxy A متوسطة الفئة.
ورغم الأداء القوي للشركتين، تراجعت شحنات الهواتف الذكية عالميًا بنسبة 4%.
وتتوقع مؤسسات الأبحاث استمرار التراجع خلال الربعين الثالث والرابع من العام.
ويعود ذلك إلى استمرار ارتفاع أسعار المكونات الأساسية.
ومن المتوقع أن يؤثر هذا الارتفاع في القوة الشرائية للمستهلكين.
وتشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار المكونات حتى النصف الثاني من عام 2027.
ويرجح المحللون عدم عودة أسعار الهواتف إلى مستويات ما قبل عام 2025.
كما يتوقعون استمرار الأسعار المرتفعة مع الأجيال المقبلة من الهواتف الذكية.

