كتب : دينا كمال
تحذير أمني: إسرائيل تعزز انتشارها قرب حدود الأردن ومصر
أفادت صحيفة عبرية بأن سلاح البحرية الإسرائيلي عزز انتشاره في البحر الأحمر بعد تحذيرات أمنية بشأن مدينة إيلات.
وجاءت التحركات رغم عدم وجود معلومات استخباراتية تؤكد وقوع هجوم وشيك، وفق ما نقلته الصحيفة.
ودفع سلاح البحرية بزوارق دورية من طراز “سوبر دفورا” إلى منطقة البحر الأحمر.
وتتميز هذه الزوارق بسرعة الاستجابة والقدرة على توفير دعم ناري خلال العمليات.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن رئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، حذر من سيناريو أمني يشبه هجوم السابع من أكتوبر.
وأوضح التقرير أن زيني اعتبر مدينة إيلات نقطة ضعف أمنية تستوجب الاستعداد لسيناريوهات متعددة.
ووجه رئيس الشاباك وحدات الاستخبارات بإعطاء أولوية لمتابعة أي تهديدات محتملة تستهدف المدينة.
وتحدثت تقديرات عن احتمال تنفيذ تسلل بري عبر الحدود مع الأردن، وربما من الاتجاه البحري.
لكن أوساطا أمنية إسرائيلية شككت في وجود معلومات استخباراتية تدعم هذا السيناريو.
وتكمن أهمية إيلات في موقعها المحاذي للأردن ومصر وقربها من طرق الملاحة الإقليمية.
وأضاف التقرير أن المدينة تفتقر إلى عمق دفاعي بحري مقارنة بمناطق إسرائيلية أخرى.
ويحتفظ سلاح البحرية الإسرائيلي بزوارق سريعة مخصصة للتعامل مع محاولات التسلل البحري.
كما يعتمد على زوارق دورية مزودة بقدرات نارية لمواجهة أي عمليات توغل واسعة.
وأكد جهاز الشاباك أن الجولة الميدانية لرئيسه جاءت ضمن تقييم دوري للتهديدات.
وشدد الجهاز على عدم وجود إنذار ملموس أو معلومات تؤكد هجوما وشيكا على إيلات.
وقال مصدر عسكري إن انتشار القوات على الحدود الجنوبية لم يشهد أي تغيير حتى الآن.
وأضاف أن الجيش يواصل الاستعداد لمختلف السيناريوهات على الحدود مع مصر والأردن والجبهة البحرية.
وأكد مصدر عسكري آخر أن انتشار البحرية في إيلات يخضع لتقييمات ميدانية مستمرة.
وأوضح أن تعزيز الزوارق في البحر الأحمر لا يرتبط مباشرة بتصريحات رئيس الشاباك.

