كتب : يسرا عبدالعظيم
روسيا : تعلن اعتراض مئات المسيّرات في ليلة واحدة.. وأزمة الوقود تطال 90% من المناطق
*موسكو – 5يوليو *
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض وتدمير مئات الطائرات المسيّرة الأوكرانية خلال هجمات ليلية متفرقة،
فيما تتفاقم أزمة الوقود داخل البلاد لتطال نحو 90% من المناطق الروسية، بحسب تقارير إعلامية وبيانات رسمية.
كشفت البيانات الروسية عن تصاعد كبير في هجمات المسيّرات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية والعسكرية.
– اعترضت الدفاعات الجوية 354 مسيّرة في إحدى الليالي فوق مناطق لينغراد وموسكو والقرم ومياه بحر آزوف.
– وفي هجوم آخر أعلنت إسقاط 555 مسيّرة، بينها 180 كانت متجهة إلى العاصمة موسكو.
– كما أسقطت 339 مسيّرة خلال 13 ساعة فقط.
واستهدفت الهجمات مصافي نفط في موسكو وساراتوف وكيريشي،
وموانئ في سانت بطرسبرغ وتاجانروج، إضافة إلى مستودعات وقود.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف تستهدف “بنية تحتية نفطية تدر إيرادات لتمويل الحرب الروسية”.
تسببت الضربات المتكررة في تفاقم أزمة الوقود،
حيث أفادت تقارير بأن 90% من المناطق الروسية شهدت بحلول نهاية يونيو أشكالاً من تقنين الوقود أو اضطرابات في التوزيع.
– انخفضت قدرة تكرير النفط بنحو الخُمس في بعض الأيام.
– توقفت مصافي كبرى مثل “لوك أويل” في فولغوغراد عن العمل.
– ظهرت طوابير طويلة أمام محطات الوقود في لينغراد، ونفد البنزين من بعضها تماماً.
ورداً على ذلك، فرضت موسكو حظراً على تصدير البنزين اعتباراً من 1 أبريل،
بينما طبقت شبه جزيرة القرم قيوداً على مبيعات الوقود.
امتدت الأزمة إلى دول آسيا الوسطى.
وطلبت قيرغيزستان مساعدة من كازاخستان وأذربيجان وتركمانستان لتأمين احتياجاتها من الوقود،
فيما ارتفع سعر البنزين في أوزبكستان بنسبة 11.8%.
تسعى أوكرانيا من خلال تكثيف هجماتها إلى تقليص الإيرادات الروسية وإثارة ضغط داخلي،
بينما تحاول موسكو احتواء الأزمة عبر اعتراض أعداد قياسية من المسيّرات وإجراءات تقييدية على الوقود.

