كتب : يسرا عبدالعظيم
الخارجية الروسية: الاتحاد الأوروبي لا يسمح لدوله بصياغة موقف مستقل بشأن العلاقة مع موسكو
*موسكو – 5 يوليو 2026*
أكدت *وزارة الخارجية الروسية* أن الاتحاد الأوروبي يمنع دوله الأعضاء من صياغة موقف مستقل تجاه روسيا،
ويفرض خطاً موحداً مدعوماً من واشنطن.
بحسب مستشار بوتين السابق سيرجي ماركوف،
أصبح الاتحاد الأوروبي “أداة تنفيذ للسياسات الأمريكية” وليس شريكاً ذا رؤية مستقلة.
وأضاف أن العقوبات الأوروبية على روسيا ألحقت ضرراً أكبر بالاقتصاد الأوروبي نفسه.
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس شددت مؤخراً أن “أوروبا لن تكون أبداً وسيطاً محايداً بين روسيا وأوكرانيا لأننا نقف إلى جانب أوكرانيا”.
وروسيا ترى أن هذا الموقف يغلق الباب أمام أي مبادرة تفاوضية مستقلة من دول الاتحاد.
كالاس حذرت دول الاتحاد من الوقوع في “فخ” تريده موسكو يتمثل في النقاش حول من سيتحدث مع روسيا،
مؤكدة أن “التفاوض هو دائماً عمل فريق”.
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال سابقاً إن روسيا “لن تناقش أي شيء” مع كالاس وستنتظر حتى تغادر منصبها.
التصريحات الروسية تأتي وسط نقاش داخل الاتحاد الأوروبي حول إمكانية العودة للحوار مع موسكو،
خاصة مع انشغال واشنطن بملفات أخرى.
وزراء خارجية الاتحاد اجتمعوا في قبرص نهاية مايو واتفقوا على أن روسيا “لا تبدي اهتماماً حقياً بالسلام” وأن وقف إطلاق النار غير المشروط شرط أساسي.
من جانبها روسيا تقول إنها “لا تسعى لخوض حرب مع أوروبا” لكنها سترد على أي خطوات عدائية،
وتعمل حالياً على تعزيز علاقاتها مع آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية لتجاوز السوق الأوروبية.

