كتب : دينا كمال
روسيا: كييف لم تفِ بتعهداتها تجاه الأقلية الهنغارية
أكد نائب وزير الخارجية الروسي دميتري ليوبينسكي أن كييف لم تنفذ تعهداتها الخاصة بحقوق الأقليات القومية.
وأوضح أن ذلك يشمل الأقلية الهنغارية المقيمة في منطقة زاكارباتيا غربي أوكرانيا.
وجاءت التصريحات تعليقا على التفاهمات الأخيرة بين بودابست وكييف بشأن حقوق الهنغاريين.
وأكد ليوبينسكي أن أوكرانيا لم تطبق التزاماتها السابقة المتعلقة بحماية حقوق الأقليات.
وأضاف أنه لا يرى مؤشرات جدية على تغيير نهج كييف خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى صعوبة تقييم الاتفاقات الأخيرة لغياب الوثائق الرسمية المعلنة.
وأوضح أن هذا الغموض يثير شكوكا داخل هنغاريا بشأن التزام كييف بتنفيذ وعودها.
وأضاف أن كييف قد تتراجع عن تعهداتها بعد تحقيق أهدافها السياسية.
وأشار إلى أن هذه الأهداف تشمل رفع الفيتو الهنغاري عن المساعدات الأوروبية ومفاوضات الانضمام.
وأكد ليوبينسكي أن أوضاع حقوق الإنسان في أوكرانيا تواصل التدهور.
وأضاف أن الناطقين بالروسية يواجهون، بحسب وصفه، انتهاكات واسعة لحقوقهم الأساسية.
وأشار إلى أن الأقليات القومية، وبينها الهنغارية، تتعرض لانتهاكات متكررة.
وأوضح أن جهود هنغاريا السابقة لم تحقق نتائج ملموسة في هذا الملف.
وأضاف أن بودابست استعانت بمنظمات دولية لإلزام كييف بتعهداتها.
وأشار إلى أن تلك الجهود شملت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي.
وكان رئيس الوزراء الهنغاري بيتر ماغيار وقع الشهر الماضي اتفاقا مع كييف بشأن حقوق الهنغاريين.
وأوضح أن الاتفاق يشمل أكثر من 100 ألف هنغاري يعيشون داخل أوكرانيا.
وأكد ماغيار أن تنفيذ الاتفاق سيدفع هنغاريا لدعم فتح أول فصول مفاوضات الانضمام الأوروبية.
واستدرك بأن حكومته لا تؤيد تسريع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن كل مرحلة من مفاوضات الانضمام تتطلب موافقة جميع الدول الأعضاء.
وأكد ماغيار أن هنغاريا ستجري استفتاء بشأن عضوية أوكرانيا إذا استوفت جميع الفصول المطلوبة.
وتعد قضية حقوق الأقلية الهنغارية من أبرز أسباب الخلاف بين بودابست وكييف.

