كتب : يسرا عبدالعظيم
الخارجية القطرية : تنفي وجود لقاء رفيع المستوى بين البعثة الأمريكية و الإيرانية.. تؤكد على جهود تأمين مضيق هرمز
في إفادة صحفية حاسمة، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري،
عن مستجدات الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده الدوحة،
مسلطاً الضوء على كواليس المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران،
والجهود الإقليمية لتأمين الملاحة البحرية.
أكد الدكتور ماجد الأنصاري أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر متواجدان حالياً في العاصمة الدوحة؛
لعقد لقاءات مع الوسطاء القطريين لبحث سير المفاوضات.
وجدد التأكيد على أنه لا يوجد أي اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أميركا وإيران،
وأن ويتكوف وكوشنر لن يجتمعا مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين المتواجدين في الدوحة.
وفيما يخص الملف المالي الشائك، أوضح الأنصاري أنه لم يتم تحويل أموال إيران المجمدة البالغة 6 مليارات دولار إلى طهران حتى الآن،
مشيراً إلى أن عملية تحويل هذه الأموال سيتم التوافق عليها بين الطرفين،
وأن المسألة برمتها مرتبطة بتطور وتطبيقه المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وصف المتحدث باسم الخارجية القطرية ملف مضيق هرمز، وآلية فتحه،
وعودة الملاحة فيه بأنها “ملفات في غاية الأهمية”، مستعرضاً الإجراءات كالتالي:
تنسيق قطري عماني: تجري الدوحة تنسيقاً رفيع المستوى مع سلطنة عمان لضمان العبور الآمن للسفن عبر المضيق.
الأولوية لإزالة الألغام: الأولوية القصوى لقطر حالياً هي سلامة المرور وإزالة الألغام من المضيق،
مثمناً في هذا السياق المشاركة الفرنسية في عمليات التطهير.
حق الملاحة المكفول: شدد الأنصاري على أن حرية الملاحة حق مكفول لجميع دول الخليج،
ولا يمكن قبول إغلاق المضيق أو تهديد سلامته.
أشار الدكتور ماجد الأنصاري إلى أن التركيز الحالي منصب على عودة الأمن والسلم الإقليميين إلى ما كانا عليه قبل الحرب،
كاشفاً عن استخدام خط اتصال مباشر وخاص بخفض التصعيد بمضيق هرمز نجح في احتواء المواجهات العسكرية الأخيرة.
تعكس تصريحات الدكتور ماجد الأنصاري الدور المحوري والتنفيذي الذي تلعبه الدبلوماسية القطرية
كقناة اتصال موثوقة لحل الملفات الإقليمية المعقدة،
والربط الذكي بين الملف المالي (الأموال المجمدة) والملف الميداني (أمن مضيق هرمز) لضمان استقرار المنطقة.

