كتب : دينا كمال
باشينيان: ادعوا للثورة إذا رفضتم خطتي السياسية
أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان عزمه مواجهة أبرز خصومه السياسيين خلال المرحلة المقبلة.
ودعا الرافضين لتوجهاته السياسية إلى النزول للشارع وتغيير الحكومة عبر ثورة شعبية.
واتهم معارضيه برفض ما وصفه بـ”هندسة السلام” وتعريض البلاد لمخاطر متزايدة.
وقال إن أي تهديد لمستقبل الأطفال يجب القضاء عليه من جذوره.
وأضاف أن هذه التهديدات تتمثل في القوى المرتبطة بروبرت كوتشاريان وسامفيل كارابيتيان وغاجيك تساروكيان.
وأكد باشينيان أنه سيواصل استهداف تلك القوى طالما بقي في منصب رئيس الوزراء.
وقال إن من يعارض هذا النهج يمكنه بدء ثورة اعتبارا من اليوم.
كما دعا المشككين في نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة إلى التظاهر في الساحات العامة.
وأضاف أن أنصاره سينزلون أيضا إلى الشوارع لمواجهة تلك الاتهامات.
وأكد أنه سيقودهم بنفسه لإظهار ما وصفه بـ”الثورة الحقيقية”.
وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات دخول ثلاث قوى سياسية إلى البرلمان الجديد.
وحصل حزب “التعاقد المدني” الحاكم على 64 مقعدا برلمانيا.
ونال ائتلاف “أرمينيا القوية” 29 مقعدا، بينما حصل ائتلاف “أرمينيا” على 12 مقعدا.
وبذلك يتمكن حزب باشينيان من تشكيل الحكومة منفردا.
وفشل حزب “أرمينيا المزدهرة” في تجاوز نسبة الحسم البالغة 4%.
وأعلنت قوى المعارضة عزمها الطعن في نتائج الانتخابات أمام المحكمة الدستورية.
وفي المقابل، اعتبر دميتري مدفيديف أن انتخابات تستبعد المنافسين لا يمكن وصفها بالشرعية.

