كتب : دينا كمال
ماكرون يعلن دعم الجزائر بعد حرائق الغابات
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لمساعدة الجزائر في مواجهة حرائق الغابات العنيفة.
وأكدت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون تضامن باريس مع الجزائر خلال هذه الظروف الصعبة.
ويأتي الموقف الفرنسي في ظل توترات تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت باريس، خلال اجتماع مجلس الوزراء بقصر الإليزيه، وقوفها إلى جانب الجزائر عند الحاجة.
وتزامنت هذه التطورات مع تكثيف الأجهزة الأمنية الجزائرية عملياتها لكشف ملابسات اندلاع الحرائق.
وتركز وحدات الدرك الوطني تحرياتها على احتمال وجود شبهة جنائية وراء بعض الحرائق.
وأظهرت المعطيات الأولية اندلاع عدة حرائق بشكل متزامن، في توقيت يقارب الواحدة بعد منتصف الليل.
وأثار ذلك تساؤلات بشأن احتمال وجود أفعال متعمدة وراء اندلاع النيران وانتشارها في مناطق مختلفة.
ويعمل الخبراء على جمع الأدلة وإجراء المعاينات الميدانية لتحديد مصادر الحرائق وطرق انتشارها.
وترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اجتماعا موسعا بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين لبحث تداعيات الكارثة.
وشدد تبون على ضرورة مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات التزامن اللافت في اندلاع الحرائق.
وأكد أن العدالة ستأخذ مجراها، معلنا توقيف عدد من المشتبه بهم وإخضاعهم للإجراءات القانونية.
كما وجه بتطبيق عقوبة الإعدام بحق من تثبت إدانته بتعمد إضرام الحرائق.
وأوضح أن تنفيذ العقوبة يكون بعد استنفاد جميع وسائل الطعن التي يكفلها القانون.
وأعلنت السلطات الجزائرية حدادا رسميا لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا الحرائق.
وتقرر خلال فترة الحداد إلغاء الفعاليات الثقافية والمنافسات الرياضية المبرمجة تضامنا مع أسر الضحايا.
وتواصل الأجهزة الجزائرية جهودها لإخماد الحرائق ومساعدة السكان المتضررين وكشف ملابسات اندلاعها.
وتسعى السلطات إلى تحديد المسؤولين عن الحرائق واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

