كتب : يسرا عبدالعظيم
«وداعاً مضيق هرمز».. اتفاقية بين العراق و«شيفرون»: لنقل مليوني برميل نفط يومياً إلى البحر المتوسط
بغداد / الرياض –
أثارت الاتفاقية الجديدة الموقعّة بين الحكومة العراقية وشركة الطاقة الأمريكية العملاقة «شيفرون» (Chevron) تفاعلاً واسعاً في أوساط خبراء الطاقة والمتابعين لل شأن الاقتصادي؛
حيث اعتبرها البعض خطوة استراتيجية نحو إعادة تشكيل خريطة تصدير النفط في المنطقة وتقليل الاعتماد على الممرات المائية الحرجة تحت شعار تداوله الكثيرون: “وداعاً مضيق هرمز”.
وتقضي الاتفاقية التاريخية بالعمل على مشروع ضخم لمد خطوط أنابيب وتحديث البنية التحتية اللوجستية لنقل نحو مليوني برميل يومياً
من الخام العراقي باتجاه موانئ البحر الأبيض المتوسط مباشرة، مما يمنح الصادرات العراقية منفذاً استراتيجياً آمناً ومباشراً نحو الأسواق الأوروبية والعالمية.
بدائل آمنة وتجنب التوترات الإقليمية
وبحسب تقرير ، يستهدف هذا المشروع تنويع مسارات التصدير العراقية وتفادي مخاطر الاضطرابات والمخاطر الجيوسياسية المتكررة
التي تهدد الملاحة عبر مضيق هرمز، والذي تمر عبره الجزء الأكبر من شحنات النفط القادمة من الخليج العربي.
أبعاد اقتصادية واستثمارية
تأمين الإمدادات:
يوفر المشروع تدفقاً مستقراً ومباشراً للنفط نحو الأسواق الغربية دون التكلفة العالية والتحوط الأمني للملاحة البحرية في الخليج.
جذب الاستثمارات:
يعكس دخول «شيفرون» باستثمارات ضخمة ثقة شركات الطاقة العالمية الكبرى في تطوير البنية التحتية لقطاع النفط والغاز العراقي.
تعزيز الموقف التفاوضي:
يمنح العراق مرونة أعلى في تسويق نفطه والتعامل مع تقلبات أسواق الطاقة العالمية.

