كتب : دينا كمال
الأسواق العالمية: تحول السيولة يدعم قطاعات جديدة
قالت خبيرة الأسواق العالمية أسيل العرنكي إن تحركات الأسهم تعكس إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية.
وأوضحت أن التغيرات لا تشير إلى تراجع الثقة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن جزءًا من السيولة يتجه إلى قطاعات تتمتع بتقييمات أكثر جاذبية.
وأكدت أن أسهم الذكاء الاصطناعي حققت مكاسب قوية خلال الفترة الماضية.
وأشارت إلى أن المستثمرين يركزون على توقعات النمو ومستويات التقييم الحالية.
وأضافت أن ذلك دفعهم للبحث عن فرص استثمارية في قطاعات أخرى.
وأكدت أن الضغوط على بعض أسهم التكنولوجيا تعكس تغير أولويات المستثمرين.
وأوضحت أن التركيز ينصب على قدرة الشركات على تحقيق أرباح مستقبلية.
وشددت على أن ذلك لا يقلل من أهمية الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وقالت إن قطاعات المال والطاقة والصناعات الدفاعية استقطبت جزءًا من السيولة.
وأرجعت ذلك إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.
وأضافت أن هذا التحول يعزز توازن الأسواق والمحافظ الاستثمارية.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي سيظل محركًا رئيسيًا للأسواق العالمية.
وأوضحت أن المستثمرين يواصلون تنويع استثماراتهم والاستفادة من فرص جديدة.
وأضافت أن التقلبات الحالية لن تغير الاتجاه طويل الأجل للقطاع.
وقالت إن الاحتياطي الفيدرالي يوازن بين تباطؤ سوق العمل والضغوط التضخمية.
وأضافت أن بيانات التضخم ستحدد مسار أسعار الفائدة خلال 2026.
ورجحت تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول.
وأشارت إلى أن رفع الفائدة يظل احتمالًا قائمًا إذا ارتفع التضخم.
وأكدت أن خفض الفائدة يبقى السيناريو الأقل ترجيحًا حاليًا.
وأوضحت أن الدولار يتحرك قرب مستويات فنية مهمة.
وأضافت أن اتجاهه يرتبط بالملاذات الآمنة وتوقعات الفائدة الأميركية.
وأشارت إلى أن التوترات الجيوسياسية قد تدعم قوة الدولار.
ولفتت إلى أن تراجع توقعات رفع الفائدة قد يزيد الضغوط على العملة الأميركية.

