كتب : دينا كمال
فرنسا تؤكد أول إصابة بإيبولا
أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا لطبيب عاد من مهمة إنسانية بالكونغو الديمقراطية.
وأوضحت أن المريض نُقل فور وصوله إلى مستشفى متخصص بالأمراض المعدية الخطيرة، فيما وُصفت حالته بالمستقرة.
وباشرت الجهات الصحية تحقيقًا وبائيًا لتتبع المخالطين المحتملين للمصاب.
كما فرضت السلطات حجرًا صحيًا منزليًا على المخالطين لمدة 21 يومًا مع متابعة طبية مستمرة.
وتعد مقاطعة إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية بؤرة التفشي الرئيسية للفيروس.
وسُجلت بالمقاطعة أكثر من 900 إصابة مؤكدة، بينها أكثر من 200 حالة وفاة.
وامتد انتشار المرض إلى مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية شرقي البلاد.
كما رُصدت حالات إصابة في أوغندا، بينها وفيات مرتبطة بالفيروس.
وينتقل فيروس إيبولا من الحيوانات البرية إلى البشر ثم بين الأشخاص عبر المخالطة المباشرة.
وتشمل الأعراض الأولية الحمى والصداع وآلام العضلات والتهاب الحلق.
وقد تتطور الحالة إلى اضطرابات بالكلى والكبد ونزيف داخلي أو خارجي في بعض الحالات.
ويواجه احتواء التفشي الحالي تحديات كبيرة بسبب ندرة السلالة المنتشرة.
ولا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد لسلالة “بونديبوغيو” المسببة للموجة الحالية.

