كتب : يسرا عبدالعظيم
المنتخبات العربية: تحصد عوائد قياسية بـ 115 مليون دولار في مونديال 2026 ومصر والمغرب والجزائر في الصدارة
— أسدل الستار على المشاركة العربية في بطولة كأس العالم 2026،
وسط تباين ملحوظ في النتائج الفنية على أرضية الملعب، وهو التباين الذي انعكس بدوره وبشكل مباشر على العوائد والجوائز المالية التي ججنتها الاتحادات الوطنية؛
حيث ارتفعت المكافآت طردياً مع طول فترة بقاء كل منتخب في أدوار المنافسة.
شهد المونديال تبايناً في مستويات المنتخبات العربية الثمانية التي نجحت في التأهل؛
حيث تمكنت ثلاثة منتخبات من فرض كلمتها وتجاوز عقبة دور المجموعات بنجاح، وهي:
المغرب، مصر، والجزائر:
نجحت في العبور إلى الأدوار الإقصائية قبل أن تودع منافسات البطولة تباعاً من الأدوار التالية.
السعودية، قطر، الأردن، تونس، والعراق:
لم تدم رحلتها المونديالية طويلاً؛
إذ أخفقت في تخطي الدور الأول واكتفت بنيل شرف المشاركة في هذا المحفل العالمي الكبير.
عوائد مالية قياسية ومقارنة بمونديال قطر 2022
على الصعيد المالي، حققت المشاركة العربية قفزة تاريخية غير مسبوقة؛
إذ بلغ إجمالي العوائد المالية للمنتخبات العربية الثمانية 115 مليون دولار.
وذهبت الحصة الأكبر من هذه العوائد بنسبة 45.7%
لصالح الثلاثي المتأهل للدور الثاني (المغرب، مصر، والجزائر) نتيجة استمرارهم في المنافسة.
وتظهر هذه الأرقام طفرة هائلة عند مقارنتها بنسخة قطر 2022؛
حيث جمعت المنتخبات العربية وقتها ما إجماليه 58 مليون دولار فقط، وزعت كالتالي:
10.5 مليون دولار لكل من (قطر، السعودية، وتونس)
نظير بند الاستعدادات والمشاركة في دور المجموعات.
26.5 مليون دولار لمنتخب المغرب وحده بعد تحقيقه
المركز الرابع التاريخي كإنجاز غير مسبوق عربياً وإفريقياً.
حصة العرب من كعكة جوائز الـ “فيفا” الضخمة
تمثل الجوائز التي حصدتها المنتخبات العربية في نسخة 2026 ما نسبته 13.2% من إجمالي الميزانية الكلية
للجوائز المالية التي خصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لهذه البطولة، والبالغة 871 مليون دولار.
ويعكس هذا الرقم الإجمالي للجوائز قفزة ضخمة ونمواً بنسبة 98% مقارنة بنسخة قطر 2022
التي رصد لها الاتحاد الدولي آنذاك ميزانية جوائز بلغت 440 مليون دولار فقط،
وهو ما يفسر الانتعاشة المالية الكبيرة التي شهدتها خزائن الاتحادات العربية في المونديال الحالي.

