كتب : دينا كمال
أدوية شائعة: مخاطر خفية قد تؤثر في القيادة
حذر الدكتور أليكسي بانوف من تأثير بعض الأدوية في قدرة السائق على القيادة الآمنة.
وأوضح أن تأثير هذه الأدوية قد لا يظهر بصورة مباشرة على السائق.
وأشار إلى خضوع السائقين لفحوص طبية للتأكد من جاهزيتهم قبل بدء العمل.
وأضاف أن بعض الأدوية تؤثر في الجهاز العصبي وسرعة انتقال الإشارات العصبية.
وقد يؤدي ذلك إلى بطء ردود الفعل دون ظهور أعراض واضحة.
ولفت إلى أن مضادات الحساسية من الجيل الأول تمتلك تأثيراً مهدئاً.
وتُستخدم هذه الأدوية لعلاج الحساسية الموسمية وأعراض نزلات البرد.
كما تؤدي إلى إبطاء نشاط الجهاز العصبي المركزي وتقليل سرعة الاستجابة.
وقد لا يدرك السائق هذه التأثيرات أثناء القيادة.
وأكد أن أي تأخير بسيط في اتخاذ القرار قد يزيد خطر وقوع الحوادث.
وأشار إلى أن الحبوب المنومة وأدوية علاج القلق تحمل تأثيرات مشابهة.
وقد يستمر مفعولها لساعات حتى دون الشعور بالنعاس الشديد.
وتشمل آثارها الخمول وضعف التركيز وبطء الاستجابة للتغيرات المحيطة.
ونصح بتجنب القيادة بعد الإجراءات التي تتطلب تخديراً موضعياً.
وأوضح أن الآثار المتبقية للأدوية قد تؤثر مؤقتاً في التركيز وسرعة الاستجابة.
وأضاف أن بعض مسكنات الألم قد تسبب النعاس وتؤثر في التركيز.
وقد تؤدي أيضاً إلى ضعف تقدير المسافات واضطراب التناسق الحركي.
وأشار إلى أن بعض أدوية البرد والحساسية قد تؤثر في وضوح الرؤية.
وقد تسبب تشوش الرؤية أو بطء التكيف مع تغيرات الإضاءة.
وتزداد هذه التأثيرات خطورة أثناء القيادة الليلية أو عند تغير مستويات الإضاءة.
وشدد على ضرورة الانتباه لتأثير الأدوية قبل الجلوس خلف عجلة القيادة.

