كتب : يسرا عبدالعظيم
للحد من موجة سرقات غير مسبوقة.. “تويوتا”: تطبق حزمة أمنية جديدة لطرازات لاندكروزر وبرادو في أستراليا
سيدني –
أعلنت شركة “تويوتا” العالمية للسيارات عن إضافة تجهيزات وتقنيات حماية جديدة متطورة ضد السرقة في موديلات لاندكروزر وبرادو المخصصة للسوق الأسترالية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر قليلة من تطبيق إجراءات أمنية مماثلة في اليابان،
وذلك في ظل مواجهة هذه الطرازات الشهيرة لموجة سرقات قياسية وغير مسبوقة على المستوى الدولي.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن سيارة “تويوتا لاندكروزر” تصدرت قائمة السيارات الأكثر تعرضاً للسرقة في اليابان خلال عام 2025،
في حين حلت في المرتبة الرابعة كأكثر السيارات استهدافاً من قبل لصوص السيارات في أستراليا.
تقنيات دفاعية مبتكرة لمواجهة اللصوص
تتضمن الحزمة الأمنية الجديدة التي أطلقتها تويوتا حلولاً تقنية متطورة صُممت خصيصاً لإحباط الأساليب
التكنولوجية الحديثة التي بات يعتمد عليها اللصوص:
تعطيل المحرك عن بُعد: تتيح الخدمة الجديدة لمالك السيارة إمكانية إيقاف تشغيل المحرك ومنع حركته
تماماً عن بُعد في حال رصد تعرض المركبة للسرقة.
تقنية قياس مسافة المفتاح الذكي:
نظام أمان مبتكر يقيس بدقة المسافة الفعلية الفاصلة بين المفتاح والسيارة؛
حيث يمنع النظام فتح الأبواب أو تشغيل المحرك إلا إذا كان المفتاح حقيقياً وموجوداً في محيطها المباشر.
إحباط هجمات تمديد الإشارة: تهدف تقنية المسافة بشكل أساسي إلى سد الثغرات الأمنية والحد من “هجمات تمديد الإشارة الإلكترونية” (Relay Attacks)،
والتي يستغل فيها اللصوص أجهزة لتقوية إشارة المفتاح عن بُعد لفتح السيارات دون امتلاك المفتاح الفعلي.
حرصاً على فاعلية هذه المنظومة الدفاعية ومنعاً للالتفاف عليها، اتخذت الصانعة اليابانية
إجراءات وقائية استباقية:
سرية الأنظمة:
أكدت “تويوتا” أنها تعمدت التكتم على بعض التفاصيل والآليات التقنية الحساسة الخاصة بأنظمة الحماية الجديدة،
وذلك لتفادي تسريب أي معلومات برمجية أو لوجستية قد يستغلها اللصوص ومحترفو الاختراق لتطوير أساليب سرقة مضادة.

