كتب : دينا كمال
اتفاق لبنان وإسرائيل: الإعلام العبري يكشف الاختبار الحقيقي للتنفيذ
كشفت صحيفة عبرية أن الاختبار الحقيقي للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يبدأ مع التنفيذ الميداني.
وأوضحت أن المرحلة التالية تبدأ بعد مغادرة عناصر حزب الله المناطق الحدودية.
وأكدت أن نجاح الاتفاق يعتمد على تغيير الواقع الميداني والسياسي، وليس على نصوصه فقط.
وجاء ذلك عقب توقيع الاتفاق الإطاري الثلاثي برعاية أميركية في واشنطن.
ويربط الاتفاق الانسحاب الإسرائيلي التدريجي بأداء الدولة اللبنانية والجيش اللبناني.
ويتضمن تنفيذ إجراءات تستهدف تفكيك البنية العسكرية غير الشرعية لحزب الله.
وتعتبر إسرائيل نزع السلاح شرطاً أساسياً لضمان أمنها.
في المقابل، يرفض حزب الله التخلي عن سلاحه، ما يعقد تنفيذ الاتفاق.
ويعتمد الاتفاق على إنشاء مناطق تجريبية، بينها فرون وزوطر الغربية.
وينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجياً لتحل قوات الجيش اللبناني محلّه بإشراف أميركي.
وحذرت مصادر أمنية من توقف تنفيذ الاتفاق إذا فشل الجيش اللبناني في إدارة تلك المناطق.
وأضافت أن إسرائيل قد تبقي منطقتها الأمنية الحالية دون توسيع الانسحاب.
وأشار محللون إلى أن نفوذ حزب الله يتجاوز القدرات العسكرية إلى الخدمات الاجتماعية.
وأكدوا ضرورة مشاركة مؤسسات الدولة في إعادة الإعمار إلى جانب الجيش اللبناني.
وحذروا من عودة التمويل الإيراني لملء الفراغ في حال غياب مؤسسات الدولة.
ويواجه الاتفاق اعتراضات داخلية من قوى سياسية لبنانية عدة.
ووصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق بأنه “المذلة والعار”.
كما اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الاتفاق يحمل بذور الفتنة.
وحذر نواب بالحزب من أن فرض الاتفاق بالقوة قد يقود إلى حرب أهلية.
ونقلت الصحيفة تحذيرات دبلوماسية من احتمال اندلاع جولة قتال جديدة إذا تعثر تنفيذ الاتفاق.

