كتب : دينا كمال
اتفاق لبناني إسرائيلي: مخاوف إيران سرعت التفاهم برعاية أمريكية
كشفت مصادر مطلعة كواليس الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.
وأكدت أن المخاوف المشتركة من تنامي النفوذ الإيراني سرعت وتيرة المفاوضات.
وأوضحت أن المحادثات استمرت أربعة أيام متواصلة في واشنطن.
وشهدت المفاوضات خلافات حادة حول القضايا الأمنية وشروط الانسحاب الإسرائيلي.
وأضافت أن التفاهمات الأمريكية الإيرانية الأخيرة أثارت قلق الجانبين.
واعتبر مسؤولون أن تلك التفاهمات قد تعزز نفوذ إيران وحزب الله داخل لبنان.
وناقشت الوفود اتفاقًا إطاريًا وملحقًا أمنيًا خلال الاجتماعات.
كما بحثت انسحابًا إسرائيليًا مبدئيًا من منطقتين في جنوب لبنان.
ويقضي المقترح بانتشار الجيش اللبناني في المنطقتين بعد الانسحاب.
وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات تعثرت أكثر من مرة.
لكن الوساطة الأمريكية نجحت في تقريب وجهات النظر.
وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالات مع بنيامين نتنياهو وجوزيف عون.
كما كثف وزير الخارجية ماركو روبيو اتصالاته لدفع المفاوضات.
وطلبت واشنطن تعديلين على الصيغة النهائية للاتفاق.
وشمل التعديل انسحابًا إسرائيليًا من قرية جنوبية.
كما نص على بدء إعادة انتشار إسرائيلية أوسع خارج لبنان.
وأثار الاتفاق انقسامًا داخل الساحة اللبنانية.
ورفض حزب الله الاتفاق ووصفه بأنه باطل ولاغٍ.
وأكد الحزب استمراره في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وشددت واشنطن على دعم تنفيذ الاتفاق وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية.

