كتب : دينا كمال
الجيش الإيراني: واشنطن أمام خيار القبول بالوضع الحالي في مضيق هرمز
أكد الجيش الإيراني، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة أمام خيار قبول الوضع الحالي في مضيق هرمز.
وحذر الجيش من أن رفض الوضع القائم سيكبد واشنطن تكاليف أكبر مما تحملته سابقًا.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن النظام القائم في مضيق هرمز لا رجعة عنه.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل التحرك حتى تثبيت هذا النظام بشكل كامل.
وأشار إلى امتلاك القوات المسلحة إرادة قوية ودوافع صلبة وقدرات دفاعية كافية.
وخلال تجمع شعبي في طهران، تحدث أكرمي نيا عن تأثير الحضور الجماهيري في التجمعات الليلية.
وأوضح أن تلك التجمعات دعمت نظام الجمهورية الإسلامية ورفعت معنويات القوات المسلحة.
وقال إن الحضور الشعبي ساهم في إحباط ما وصفها بمؤامرات تستهدف النظام الإيراني.
وأضاف أن المشاركة الجماهيرية عززت الروح المعنوية لدى القوات المسلحة للدفاع عن إيران.
ولفت إلى أن الحضور الشعبي رفع أيضًا شعور أفراد القوات المسلحة بالمسؤولية تجاه الأمن الوطني.
وأكد أن عددًا من أفراد القوات المسلحة قدموا أرواحهم خلال مواجهة التحديات الأمنية.
وتابع المتحدث أن مقاومة الشعب الإيراني في مواجهة الولايات المتحدة عززت مكانة إيران دوليًا.
وزعم أن الشعب الإيراني أصبح معروفًا عالميًا بالصمود والشجاعة والوعي السياسي.
وأكد أكرمي نيا عدم امتلاك الولايات المتحدة استراتيجية واضحة للخروج من المواجهة مع إيران.
واعتبر أن التصريحات الأمريكية المتناقضة والتهديدات المتكررة تعكس، بحسب قوله، حالة عجز ويأس.
وأشار كذلك إلى دور القوات الجوية الإيرانية في تنفيذ عمليات ضد أهداف وصفها بالمعادية.
وأوضح أن الطيارين نفذوا عمليات مهمة رغم وجود أنظمة دفاع جوي متعددة الطبقات.
وفي السياق ذاته، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر أن مضيق هرمز لن يفتح.
وربط فتح المضيق بتغيير الولايات المتحدة سلوكها تجاه إيران.
وحدد المسؤول الإيراني مجموعة من الشروط التي اعتبرها ضرورية لتغيير الموقف الأمريكي.
وتضمنت الشروط ما يلي:
عدم تهديد إيران أو الإساءة إلى مقدسات الشعب الإيراني بأي شكل.
إنهاء الحرب والعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران وحلفائها في المنطقة.
رفع الحصار البحري وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران.
دفع تعويضات كاملة عن الأضرار الناتجة عن الحربين، وفق المطالب الإيرانية.
رفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني، والتي وصفها بأنها غير قانونية.
الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة دون شروط أو قيود.
وأكد المسؤول الإيراني أن هذه المطالب تمثل مطالب الشعب الإيراني.
وأشار إلى استمرار رفع هذه المطالب خلال 160 يومًا من الاحتجاجات والتجمعات المتواصلة.
وشدد على أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لن يقدم تنازلات في الحرب أو المفاوضات.

