كتب : يسرا عبدالعظيم
اتفاق ثلاثي.. يمنح واشنطن وجوداً عسكرياً واسعاً في جرينلاند وإعادة فتح قاعدة من حقبة الحرب الباردة
تعتزم الولايات المتحدة إعادة تشغيل قاعدة عسكرية تعود لعهد الحرب الباردة في جنوب جزيرة جرينلاند،
بالإضافة إلى إقامة موقع عسكري جديد على الساحل الشرقي للجزيرة،
بموجب اتفاق أمني ثلاثي يجري إبرامه مع الدنمارك والحكومة المحلية لجرينلاند على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
تفاصيل المواقع والأبعاد الاستراتيجية للاتفاق:
إعادة تشغيل قاعدة جنوب جرينلاند:
تعتزم واشنطن إعادة فتح موقع “نارسارسواك” (Narsarsuaq)،
والذي أُغلقت فيه قاعدة “بلوي ويست وان” (Bluie West One) الأمريكية في خمسينيات القرن الماضي بعد نهاية الحرب الباردة.
التوسع في الساحل الشرقي:
يقضي الاتفاق بإنشاء وجود عسكري أمريكي إضافي في موقع “ميسترزفيج” (Mestersvig) الواقع على الساحل الشرقي للجزيرة،
وهو موقع نائي تُديره حالياً دورية “سيريوس” للزلاجات التابعة للقوات الخاصة الدنماركية.
الأمن تحت مظلة «الناتو»:
ينص الاتفاق على وضع الأمن والتواجد العسكري في منطقة القطب الشمالي وشمال الأطلسي تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو)،
مع تأكيد كوبنهاجن ونوك على احترام السيادة الوطنية للجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي.
دوافع الصراع والتنافس الدولي:
يهدف التوسع الأمريكي إلى منع الخصوم الدوليين من التأثير في القطب الشمالي والممرات المائية الاستراتيجية،
إلى جانب تأمين الوصول للموارد الطبيعية واحتياطيات الطاقة الحيوية في المنطقة.
