كتب : دينا كمال
واشنطن توسع حصار إيران إلى الحدود البرية وبحر قزوين
أمر قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر بتشكيل فريق عمل جديد، لمنع إيران من نقل الأسلحة المتطورة عبر الطرق البرية.
وأعلن كوبر إنشاء فرقة عمل تحمل اسم «البوابة الحديدية»، تضم نحو 20 عنصرًا مدنيًا وعسكريًا.
ويقع مقر الفريق الجديد في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، ضمن هيكل القيادة المركزية الأمريكية.
ويتولى الفريق التنسيق مع وكالات حكومية أمريكية، لمنع نقل الأسلحة المتطورة والتقنيات مزدوجة الاستخدام عبر الحدود الإيرانية.
كما تشمل مهامه مراقبة المواد الخاضعة للعقوبات، وتقييد تدفقات الإيرادات غير المشروعة عبر الحدود البرية وبحر قزوين.
وقال كوبر إن إنشاء فرقة «البوابة الحديدية» يعزز نتائج الحصار البحري المفروض على إيران.
وأضاف أن التعاون مع الجهات الحكومية الأمريكية سيحد من قدرة طهران على تمويل الإرهاب وإعادة بناء مصانع الأسلحة.
وأشار إلى أن الحصار البحري منع إيران خلال الأشهر الأخيرة من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار.
وتواصل القوات الأمريكية تنفيذ القيود على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
ويأتي تشكيل الفرقة الجديدة ضمن تحركات واشنطن لتوسيع نطاق الضغوط على طهران، لتشمل الطرق البرية وبحر قزوين.
وتصاعدت المواجهة البحرية مع فرض قيود على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، خاصة المطلة على الخليج ومضيق هرمز.
وشهد الحصار مراحل من التعليق والاستئناف، إذ بدأ في 13 أبريل، قبل تعليقه في 18 يونيو.
وجاء التعليق بموجب تفاهم أمريكي إيراني، ثم استؤنف في 14 يوليو بأمر من الرئيس دونالد ترامب.
وأدت المواجهة والقيود المتبادلة إلى اضطراب حركة الشحن، عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميًا.
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن ضربات أمريكية محدودة استهدفت منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.
وأكد تدمير تلك المنظومات خلال دقائق، ملمحًا إلى احتمال اللجوء إلى تشكيل «قوة احتلال».
وسبق أن أعلنت واشنطن مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مقابل معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
