كتب : يسرا عبدالعظيم
جيش الاحتلال: يبدأ بسقف “الصحن المكشوف” للمسجد الإبراهيمي بـالخليل لفرض واقع تهويدي جديد
في خطوة وصفتها الهيئات الإسلامية والفلسطينية بأنها تعدّ خطير وتقويض للهوية التاريخية،
بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخطط إنشائي يستهدف إغلاق وبناء سقف فوق منطقة “الصحن المكشوف”
الداخلي للمسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل المحتلة
مخاطر وأبعاد المخطط الجديد:
طمس المعالم العربية والإسلامية:
يستهدف المشروع تغيير البنية المعمارية الأثرية للمسجد،
والتي تعود لقرون طويلة تميزت بالبناء الإسلامي المفتوح،
مما يشوه المظهر التاريخي والحضاري للموقع المدرج على لائحة التراث العالمي لدى اليونسكو.
تكريس التقسيم الزماني والمكاني:
يهدف هذا السقف إلى اقتطاع مساحات جديدة وتحويل الصحن الداخلي إلى قاعة مغلقة بالكامل تخدم المستوطنين،
مما يسهل عملية السيطرة الكاملة على أجزاء واسعة من المسجد وتحويلها إلى كنيس يهودي.
فرض سياسة الأمر الواقع بالبناء المباشر:
يأتي هذا التطور بعد سلسلة اعتداءات شملت سابقاً تركيب مصعد كهربائي للمستوطنين،
واقتطاع مساحات من ساحات المسجد الخارجية،
في استغلال واضح لمنع الأوقاف الإسلامية من إجراء أي ترميمات طبيعية للمسجد،
مقابل إطلاق يد الجمعيات الاستيطانية.
تحذيرات من الانفجار:
أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والفعاليات الوطنية هذه الخطوة،
مؤكدة أن المسجد الإبراهيمي هو وقف إسلامي خالص بكامل مساحاته وصحنه وأروقته،
وأن استمرار العبث بمعالمه ومحاولات تهويده المستمرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ومساساً خطيراً بمشاعر المسلمين قد يجر المنطقة إلى تصعيد ومواجهات جديدة..

