كتب : يسرا عبدالعظيم
الخارجية السودانية :تفنى “مزاعم” رفض مقترح سلام أمريكي وتؤكد..تعاملنا بانفتاح مع كل المبادرات
أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً رسمياً نفت فيه
بشكل قاطع التصريحات التي أدلى بها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس،
خلال إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي،
والتي ادعى فيها رفض مجلس السيادة الانتقالي في السودان لورقة ومقترح أمريكي يهدف إلى إنهاء الصراع المستمر في البلاد.
تفنيد الادعاءات وتوضيح الموقف الرسمي:
عدم دقة التصريحات:
شددت الخارجية في بيانها على أن ما ورد على لسان المسؤول الأمريكي
“لا يعكس حقيقة موقف الحكومة السودانية” بأي شكل من الأشكال.
الانفتاح على السلام:
أكدت الخرطوم أنها تعاملت، منذ اندلاع النزاع المسلح،
بأعلى درجات الإيجابية والانفتاح مع مختلف المبادرات والمساعي الإقليمية والدولية الرامية
إلى وقف إطلاق النار وحقن الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية عن المدنيين.
سجل الالتزام الحكومي واتهام “الدعم السريع”:
أعادت الوزارة التذكير بالخطوات العملية التي اتخذتها الدولة السودانية لإثبات حسن نواياها،
مستعرضةً النقاط التالية:
إعلان جدة: كانت الحكومة السودانية من أوائل الأطراف التي وقعت على إعلان جدة الإنساني في مايو 2023،
واعتبرته أساساً متيناً لأي تسوية شاملة.
الهدن الإنسانية:
وافقت القوات المسلحة ومجلس السيادة على العديد من الهدن الإنسانية المتعاقبة لتسهيل مرور المساعدات.
الطرف المعرقل:
وجّهت الخارجية اتهاماً مباشراً إلى “قوات الدعم السريع” بالتنصل من كل هذه الاتفاقيات والهدن،
وعدم الالتزام ببنودها، مما تسبب في إجهاض مساعي السلام الإقليمية والدولية.
يرى مراقبون أن هذا البيان يحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن،
مفادها أن السودان يرحب بالسلام القائم على احترام سيادته ومؤسساته الرسمية،
ويرفض في الوقت نفسه إلقاء اللوم عليه في تعثر المفاوضات.

