كتب : دينا كمال
مضيق هرمز: إيران تتمسك بحق إدارة الملاحة وتحذر من التصعيد
جددت إيران تمسكها بحقها في إدارة الملاحة بمضيق هرمز، محذرة دول الخليج من الانحياز إلى الولايات المتحدة.
وجاء الموقف الإيراني ردا على بيان أمريكي خليجي رفض فرض أي رسوم على السفن العابرة للمضيق.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن أمن الملاحة يتطلب مراعاة دور إيران كدولة مطلة على المضيق.
وأعلن التلفزيون الإيراني أن ثلاث ناقلات أجنبية حاولت عبورا غير مصرح به للمضيق.
وأضاف أن الناقلات عادت بعد تلقي تحذير من الحرس الثوري، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات واستمرار التوترات الإقليمية.
كما استأنفت أرامكو تحميل النفط من ميناء رأس تنورة بعد توقف دام نحو أربعة أشهر.
وحذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن أي تهديد للملاحة سيقابل برد.
وشدد بيان أمريكي خليجي على حرية الملاحة ورفض أي محاولة لفرض السيطرة على المضيق.
وفي المقابل، اعتبرت الخارجية الإيرانية الوجود العسكري الأمريكي في الخليج مصدرا لانعدام الأمن بالمنطقة.
وأكدت الوزارة ضرورة إدارة مضيق هرمز بالتنسيق بين إيران وسلطنة عُمان وفقا لبنود الاتفاق المؤقت.
كما حذرت من استمرار السياسات العدائية والتدخل في شؤون المنطقة.
وأعلنت شركة إيفرجرين مارين تعرض إحدى سفنها لجسم مجهول قرب عُمان دون وقوع إصابات.
وتبادلت مصادر أمريكية وإيرانية اتهامات متباينة بشأن ملابسات الحادث.
وعلقت المنظمة البحرية الدولية عمليات مرافقة السفن بعد الواقعة، مع اعتماد مسار بديل جنوب المضيق.
كما أعلنت كوريا الجنوبية مغادرة عدد من سفنها المنطقة خشية تصاعد التوتر.
وتتواصل الخلافات بين واشنطن وطهران حول ملفات النووي والحوافز الاقتصادية والأوضاع الإقليمية.
ويمنح الاتفاق المؤقت الطرفين مهلة 60 يوما للتوصل إلى تسوية نهائية.

