كتب : دينا كمال
الجيش الأمريكي: اتهامات بالتقليل من إصابات جنود حرب إيران
كشف تقرير إعلامي عن اتهامات وجهها جنود أمريكيون وعائلاتهم للمؤسسة العسكرية الأمريكية.
واتهم الجنود الجيش بالتقليل من خطورة الإصابات الناتجة عن الحرب مع إيران.
وأكد المصابون تعرضهم لإصابات جسدية وعصبية استدعت علاجًا طويل الأمد.
وتعود القضية إلى هجوم بطائرة مسيرة استهدف موقعًا عسكريًا أمريكيًا في الكويت.
وأسفر الهجوم عن مقتل ستة جنود وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد وصف معظم الإصابات بالطفيفة.
وأشار إلى عودة نحو 90% من المصابين إلى الخدمة العسكرية.
لكن عدداً من الجنود أكدوا أن إصاباتهم كانت أكثر خطورة.
ومن بينهم الضابط رودني بيرمان الذي تعرض لإصابات متعددة جراء الهجوم.
وأصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من جسده.
كما تعرض لارتجاج دماغي وفقدان جزئي للسمع والبصر.
وأصيب أيضًا بأضرار في الرئتين وفق رواية عائلته.
ورغم ذلك، صُنفت حالته ضمن فئة غير المصابين بجروح خطيرة.
واعتبرت زوجته إيمي بيرمان هذا التقييم غير دقيق.
وأكدت أن العائلة تلقت معلومات أولية أفادت بعودته للخدمة.
لكنها أوضحت لاحقًا أنه غير قادر على استئناف عمله العسكري.
كما تحدث الرقيب أول كوري هيكس عن إصابات خطيرة بشظايا.
وأوضح أن حالته استدعت عدة عمليات جراحية عاجلة في الكويت.
وأبلغت زوجته في البداية بأن إصابته طفيفة.
وبعد نقله إلى ألمانيا ثم الولايات المتحدة، واصل تلقي العلاج.
ولا يزال يخضع للرعاية الطبية بسبب إصابة دماغية رضحية شديدة.
في المقابل، رفض الجيش الأمريكي هذه الاتهامات.
وأكد أن تصنيف الإصابات يستند إلى معايير عسكرية محددة.
وأوضح أن الإصابات الخطيرة تشمل الحالات المهددة للحياة خلال 72 ساعة.
وشدد متحدث عسكري على أن سلامة الجنود تمثل أولوية قصوى.
ونفى وجود أي محاولة للتقليل من حجم الإصابات.
ويأتي الجدل بالتزامن مع استمرار التحقيقات بشأن الهجوم.
كما تتصاعد مطالب عائلات الضحايا بمراجعة ظروف الحادث.
وتهدف المطالب إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.

