كتب : دينا كمال
لبنان: نتنياهو يعقد اجتماعًا أمنيًا بشأن تحركات سورية محتملة
قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماع أمني طارئ لبحث تطورات الملف السوري.
وجاء القرار عقب تقارير تناولت احتمالات دخول قوات سورية إلى الأراضي اللبنانية.
وتزامنت الخطوة مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول هذا الاحتمال.
وأشارت تقارير إلى رفض إسرائيلي لأي انتشار عسكري سوري داخل لبنان.
وأبدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مخاوف من خطوات سورية محتملة بهذا الاتجاه.
وبحث الاجتماع سيناريوهات التحركات العسكرية السورية وانعكاساتها الأمنية والإقليمية.
كما ناقش تقديرات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بشأن التطورات المحتملة.
ويأتي الاجتماع وسط متابعة إسرائيلية مكثفة للأوضاع على الجبهة الشمالية.
وتعتبر تل أبيب أي تغيير عسكري في لبنان أو سوريا مسألة أمنية مباشرة.
ومن المتوقع دراسة الخيارات المتاحة في حال حدوث هذا السيناريو.
وكان ترامب قد أعرب عن استيائه من الوضع الأمني على الحدود الشمالية لإسرائيل.
واعتبر أن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبات في إبعاد حزب الله عن الحدود.
كما أشار إلى إمكانية اضطلاع سوريا بدور في جنوب لبنان مستقبلاً.
وأثار هذا الطرح جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والأمنية.
وربط ترامب ذلك بجهود خفض التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
واعتبر أن حزب الله يمثل التحدي الأبرز في المرحلة الحالية.
من جانبه، أوضح الرئيس السوري أحمد الشرع طبيعة تصريحاته الأخيرة.
وأكد أن الحديث لم يتضمن أي خطط لإرسال قوات سورية إلى لبنان.
وشدد على أن تصريحاته فُهمت بصورة غير دقيقة.
وأوضح أن الهدف يتمثل في دعم الاستقرار وإنهاء التوترات بالمنطقة.
وأضاف أن سوريا لا ترغب في دفع لبنان نحو صراعات جديدة.
وأكد استعداد دمشق للحوار إذا كان ذلك يخدم مصالح البلدين.
كما أشار إلى أن تحقيق السلام يتطلب توافر ظروف مناسبة وواقعية.

