كتب : دينا كمال
دراسة: الصيام المتقطع يحمي الدماغ من الإجهاد
توصل باحثون إلى أن الصيام المتقطع يخفف الآثار السلبية للإجهاد المزمن على الدماغ.
وأظهرت النتائج أنه قد يقلل علامات الاكتئاب المرتبطة بالتوتر طويل الأمد.
وخلال التجارب، أخضع الباحثون فئراناً مخبرية لإجهاد مزمن لفترات طويلة.
وقُسمت الفئران إلى مجموعتين وفقاً لنظام التغذية المتبع.
وحصلت المجموعة الأولى على الطعام بشكل مستمر طوال فترة الدراسة.
بينما اتبعت المجموعة الثانية نظام الصيام المتقطع خلال ساعات محددة.
وأظهرت الفئران الخاضعة للصيام المتقطع سلوكاً اكتئابياً أقل من المجموعة الأخرى.
كما سجلت مستويات نشاط أعلى واهتماماً أكبر بالطعام الحلو.
ويُعد ذلك مؤشراً على تحسن الرفاهية العاطفية لدى الحيوانات.
وكشف تحليل الأدمغة أن الإجهاد المزمن يضر بغلاف الميالين الواقي للأعصاب.
ويؤدي تلف الميالين إلى اضطراب نقل الإشارات بين خلايا الدماغ.
وأظهرت النتائج أن الصيام المتقطع ساعد في الحفاظ على بنية الميالين.
كما حمى مناطق دماغية مسؤولة عن الذاكرة والعاطفة واتخاذ القرارات.
وأشارت دراسات إضافية إلى دور محتمل للميكروبيوم المعوي في هذه الفوائد.
وأدى الصيام المتقطع إلى زيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ويرى الباحثون أن هذه البكتيريا قد تساعد في حماية الدماغ من الإجهاد.
ويعتمد كثيرون الصيام المتقطع بهدف خسارة الوزن وتحسين الصحة.
لكن خبراء الصحة ينصحون بعدم تطبيقه دون إشراف طبي متخصص.
وأوضحوا أن النظام قد يسبب اضطرابات هرمونية لدى بعض الأشخاص.
كما قد لا يناسب مرضى الكبد الصفراوي أو مستأصلي المرارة.
وأشاروا أيضاً إلى عدم ملاءمته لمن يعانون مشكلات مزمنة في المعدة.

