كتب : دينا كمال
التفاح: فوائد واعدة للقلب والأمعاء
كشفت دراسة حديثة أن تناول التفاح بانتظام قد يدعم صحة الأوعية الدموية ويعزز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
واستعرض الباحثون نتائج 23 دراسة تناولت تأثير التفاح الطازج ومنتجاته المختلفة على صحة الإنسان.
وركزت الدراسات قصيرة المدى على تأثير التفاح في مستويات الغلوكوز بعد الوجبات ونشاط مضادات الأكسدة.
في المقابل، بحثت الدراسات طويلة الأجل تأثيره على صحة القلب والأوعية الدموية ومؤشرات الالتهاب.
كما تابعت الأبحاث تأثير التفاح في الإجهاد التأكسدي وتكوين البكتيريا المفيدة داخل الأمعاء.
وأظهرت النتائج تحسنا في التحكم بمستويات السكر في الدم لدى المشاركين.
وسجل الباحثون زيادة في نشاط مضادات الأكسدة المرتبطة بحماية الخلايا من التلف.
كذلك ساهم التفاح في الحفاظ على كفاءة البطانة الوعائية المسؤولة عن مرونة الأوعية الدموية.
ورصدت الدراسات مؤشرات إيجابية على تحسن تنوع البكتيريا النافعة مع الاستهلاك المنتظم للتفاح.
لكن العلماء أكدوا أن الأدلة الحالية ما زالت غير كافية للوصول إلى نتائج نهائية وحاسمة.
وأشار الباحثون إلى أن التفاح يظل عنصرا مهما ضمن الأنظمة الغذائية الصحية والمتوازنة.
ويعود ذلك إلى احتوائه على الألياف الغذائية والفيتامينات ومركبات نشطة ذات فوائد محتملة.
ويرى خبراء الصحة أن الألياف الموجودة في التفاح تساعد على تحسين عملية الهضم.
كما تسهم هذه الألياف في دعم صحة الأمعاء وتقليل مخاطر بعض الأمراض المرتبطة بها.
ويحتوي التفاح أيضا على فيتامين C وعناصر غذائية مهمة تدعم وظائف الجهاز المناعي.

