كتب : دينا كمال
اللوجستيات السعودية: سوق يتجاوز 55 مليار دولار
انطلقت في الدمام أعمال مؤتمر سلاسل الإمداد والمشتريات 2026 بنسخته الثانية.
ويُعقد المؤتمر تحت شعار “سلاسل إمداد مرنة لمستقبل مستدام”.
وشهد الحدث مشاركة مسؤولين وخبراء وقادة أعمال من داخل المملكة وخارجها.
وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية أن سلاسل الإمداد أصبحت ركيزة للأمن الاقتصادي.
وأوضح أن المتغيرات العالمية رفعت أهمية المرونة التشغيلية والتنمية الصناعية.
وأشار إلى أن المملكة جعلت مرونة سلاسل الإمداد ضمن أولوياتها الاستراتيجية.
وأضاف أن هذه الجهود تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتهدف الخطط الوطنية إلى تعزيز مكانة المملكة مركزاً صناعياً ولوجستياً عالمياً.
واستعرض المسؤولون المقومات التنافسية التي تدعم نمو القطاع الصناعي.
وتشمل هذه المقومات موقعاً جغرافياً استراتيجياً وبنية تحتية متطورة.
وتضم المملكة أكثر من 40 مدينة صناعية تدعم الأنشطة الإنتاجية.
كما تسهم الحوافز الاستثمارية في جذب رؤوس الأموال والمشروعات الجديدة.
وأكدت الجهات المشاركة قدرة الصناعة الوطنية على مواجهة الاضطرابات العالمية.
من جانبه، أوضح رئيس جمعية سلاسل الإمداد والمشتريات أهمية الجاهزية والمرونة.
وأشار إلى أن التحديات الجيوسياسية تعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف أن المنظومة اللوجستية السعودية عززت تدفق السلع والخدمات والطاقة.
كما حافظت على انسيابية الملاحة الجوية والبحرية والبرية إقليمياً.
وسجل قطاع الطيران السعودي أكثر من 140 مليون مسافر خلال 2025.
ونفذت المطارات السعودية أكثر من 980 ألف رحلة خلال العام ذاته.
كما تجاوز حجم الشحن الجوي 1.18 مليون طن.
وتواصل المملكة تنفيذ مشروعات لوجستية كبرى في مختلف المناطق.
وتشمل المشروعات مجمع الملك سلمان للصناعات والخدمات البحرية.
كما يتواصل العمل في مشروع الجسر البري الاستراتيجي.
ويجري تطوير 59 مركزاً لوجستياً لدعم كفاءة النقل والتخزين.
وأكد المشاركون أن السوق اللوجستي السعودي تجاوز 55 مليار دولار.
ويستفيد القطاع من التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وتدعم هذه الجهود استعدادات المملكة لاستضافة إكسبو 2030.
كما تعزز الجاهزية لاستضافة كأس العالم 2034.
وتسهم المشروعات الحالية في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً.

