كتب : يسرا عبدالعظيم
كيم جونغ أون وابنته: يحضران تجارب إبحار المدمرة “كان غون”
حضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته تجارب الإبحار للمدمرة الحربية الجديدة “كان غون”،
التي دخلت مرحلة الاختبارات النهائية لتقييم جاهزيتها العملياتية.
*تفاصيل الزيارة:*
1. *التفقد الميداني*: صعد كيم إلى ظهر المدمرة واطلع على مركز القيادة ومواقع عمل الأطقم المناوبة.
كما استمع إلى إيجاز حول خطة التجارب البحرية والمراحل المختلفة لاختبارات منظومات التسليح المثبتة على السفينة.
2. *إشادة بالطاقم*: أشاد كيم جونغ أون بقدرات البحارة الكوريين الشماليين على تشغيل المدمرة والتعامل مع أنظمتها،
معتبراً أن أداءهم يعكس مستوى التدريب والجاهزية.
3. *تقييم الأداء*: أعرب عن ارتياحه الكبير بعد مشاهدة مناورات السفينة في البحر،
مؤكداً أن قدرتها على المناورة تتوافق مع “المتطلبات العملياتية” التي حددتها القيادة العسكرية.
مشاركة ابنة كيم في الزيارة الميدانية لاختبارات سلاح بحري متقدم تعكس استمرار ظهورها العلني
في الفعاليات العسكرية المهمة خلال الأشهر الأخيرة.
*مواصفات المدمرة “كان غون” حسب الإعلام الرسمي:*
1. *التصنيف والإزاحة*: مدمرة صواريخ موجهة متعددة المهام بإزاحة تقدّر بـ 5000 طن،
وطول حوالي 140 متر، ما يجعلها من أكبر القطع البحرية في الأسطول الكوري الشمالي.
2. *التسليح*: مزودة بأنابيب إطلاق عمودية VLS لصواريخ أرض-جو وصواريخ كروز أرض-أرض، منها ما وصفته بيونغ يانغ بأنه “صواريخ فرط صوتية واستراتيجية”.
كما تضم مدفعاً رئيسياً عيار 127 ملم، ورشاشات CIWS للدفاع القريب، وطوربيدات مضادة للغواصات.
3. *الأنظمة*: تحمل رادار مصفوفة مسح إلكتروني نشط AESA على البرج،
يمنحها قدرة رصد وتتبع أهداف متعددة في وقت واحد.
ووصف كيم المدمرة بأنها “قطعة دفاعية وهجومية”
قادرة على حماية المياه الإقليمية وضرب أهداف بعيدة.
ويُعد دخولها مرحلة التجارب خطوة مهمة ضمن برنامج تطوير القوات البحرية الكورية الشمالية.
ملاحظة: الأرقام المعلنة مصدرها وكالة الأنباء المركزية الكورية KCNA،
بينما يتحفظ الخبراء العسكريون الغربيون على بعض المواصفات لحين ظهور بيانات مستقلة تؤكدها.

